مراسل صحيفة AS الإسبانية: ملعب الرباط يثبت أن المغرب منافس قوي لإسبانيا لاستضافة نهائي مونديال 2030
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
زنقة20| علي التومي
أشاد مراسل صحيفة AS الإسبانية، في تقرير له، بالمستوى التنظيمي الذي أظهره ملعب الرباط خلال فعاليات كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرا أن ما قدمه المغرب من تجهيزات وبنيات تحتية ومواكبة جماهيرية يضع المملكة في موقع قوي يمكنها من منافسة إسبانيا على استضافة نهائي بطولة كأس العالم 2030.
وأشار المراسل الاسباني، في تقرير مصور خلال منافسات الكان 2025 المنظم بالمملكة، إلى أن ملاعب المغرب وعلى رأسها ملعب الرباط، أثبتت قدرة البلاد على تنظيم مباريات كبرى بكفاءة عالية، من حيث جودة المنشآت والانضباط الأمني وتجربة المشجعين وهو ما يوازي معايير الاستضافة العالمية.
اعتبر أيضا، أن الأداء التنظيمي المغربي يكسر الفرضية القائلة إن أوروبا وحدها قادرة على إدارة الأحداث الكروية الكبرى ما يفتح أفقاً أوسع أمام المغرب للتقدم في سباق استضافة الحدث الرياضي العالمي الأكبر.
وأكد التقرير الذي اعده المراسل الإسباني، أن نجاح المغرب في استضافة مباريات كأس أمم إفريقيا خصوصا على ملعب الرباط، يعكس جاهزية البلاد ليس فقط على مستوى البنية التحتية الرياضية، بل أيضا على مستوى الخدمات اللوجستية والتقنية المطلوبة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، في حالة تقديم ملف قوي يدعم ذلك.
وتابع المراسل الإسباني أن هذه المعطيات تضع المغرب في قلب النقاش الكروي الدولي حول استضافة نهائي المونديال 2030 في منافسة قوية مع إسبانيا، بفضل الخبرة والمشاريع الكبيرة التي قامت بها المملكة المغربية في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: استضافة نهائی ملعب الرباط
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”