الرئيس اللبناني يترأس اجتماعا أمنيا موسعا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
ترأس جوزيف عون، الرئيس اللبناني ، منذ قليل، اجتماعا أمنيا موسعا بحضور وزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، حيث طلب من الأجهزة الأمنية إعداد تقارير دقيقة حول حاجاتها لإطلاع المشاركين في مؤتمر باريس عليها، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، قال رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، أن "وحدة المكونات الداخلية تمثّل السلاح الأقوى في مواجهة العدوان الإسرائيلي"، مشددًا على أن إسرائيل ما كانت لتعتدي على لبنان لو كان أبناؤه موحّدين في صف واحد.
واضاف بري: "لبنان بأكمله بات في مرمى الاستهداف الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تميّز في اعتداءاتها بين اللبنانيين، بل تستهدف الجميع دون استثناء، معتبرًا أنه لا يمكن القبول ببقاء لبنان ساحة مستباحة أو "حقل رماية" أمام الاعتداءات الإسرائيلية.
ودعا رئيس البرلمان اللبناني إلى انسحاب إسرائيل الفوري من النقاط الخمس، مؤكدًا أن لجنة "الميكانيزم" لم تبد الفاعلية المطلوبة ولم تؤد دورها المطلوب، إلا أن إسرائيل لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار.
كما حمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية حماية البلاد وتنفيذ ما التزمت به في بيانها الوزاري، مشددًا على ضرورة تحمّل المسؤوليات الوطنية في هذه المرحلة الحساسة.
وفي ما يتعلّق بالموقف الداخلي، أكد أن "الطائفة الشيعية، كسائر اللبنانيين، ليست من دعاة الحرب، بل تحب الحياة وتسعى إلى الاستقرار، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية دفعتها إلى المواجهة"، لافتًا إلى أن التصدي جاء بدافع وطني خالص وليس استجابة لأي أوامر أو أجندات خارجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس اللبناني جوزيف عون الأجهزة الأمنية مؤتمر باريس
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.