سوهاج تنهي استعدادات ماراثون امتحانات الشهادة الإعدادية غدًا. والزي المدرسي «شرط الدخول»
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تتجه أنظار الآلاف من الأسر السوهاجية، صباح غدٍ السبت 17 يناير 2026، نحو لجان امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية، حيث يستهل طلاب المحافظة امتحاناتهم بمادة اللغة العربية، وسط استنفار كامل من أجهزة مديرية التربية والتعليم لضمان توفير مناخ ملائم للطلاب.
وكشفت مديرية التربية والتعليم بسوهاج أن نحو 99 ألفًا و418 طالبًا وطالبة سيؤدون الامتحانات هذا العام، جرى توزيعهم على 492 لجنة فرعية تغطي كافة الإدارات التعليمية من طما شمالاً وحتى البلينا جنوباً.
وفي إطار سعيها لتحقيق الانضباط، شددت قيادات التعليم بسوهاج على مجموعة من القواعد الملزمة، جاء في مقدمتها الالتزام التام بالزي المدرسي المقرر، ومنع دخول أي طالب بزي مخالف، منع اصطحاب الهواتف المحمولة نهائياً داخل اللجان، مع تطبيق لائحة الانضباط الفوري على المخالفين لضمان تكافؤ الفرص، التنسيق مع الأجهزة الأمنية لتأمين خطوط سير سيارات نقل "البوكليت" وأوراق الإجابة، وتأمين مقار اللجان من الخارج.
أكدت المديرية انتهاء كافة الاجتماعات التنسيقية مع رؤساء لجان الإدارة والمطبعة السرية، مشيرة إلى صدور تعليمات واضحة للأجهزة التنفيذية بالمراكز والمدن بضرورة رفع كافة الإشغالات وتراكمات القمامة من محيط المدارس وتوفير إضاءة وتهوية جيدة داخل القاعات، كما جرى تفعيل غرف العمليات الفرعية بكل إدارة تعليمية لربطها بغرفة العمليات المركزية بالديوان لمتابعة الموقف لحظة بلحظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سوهاج أخبار سوهاج الشهادة الإعدادية جداول الامتحانات امتحانات الترم الأول مديرية التربية والتعليم بسوهاج
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.