بضغط من مهنيي الصيد.. أوروبا تفتح باب المفاوضات مع المغرب حول اتفاق جديد
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
زنقة 20 ا الرباط
صادق سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء 14 يناير بالعاصمة البلجيكية بروكسل، على منح المفوضية الأوروبية تفويضًا رسميًا لفتح مفاوضات مع المملكة المغربية، بهدف التوصل إلى بروتوكول جديد للصيد البحري.
وقد أُدرج هذا الملف ضمن جدول أعمال اجتماع الممثلين الدائمين للدول السبع والعشرين.
وبموجب هذا القرار، ستشرع المفوضية الأوروبية في التفاوض حول اتفاق شراكة يهدف إلى تعزيز الصيد المستدام، يحدد الإطار العام للتعاون بين الجانبين، إلى جانب بروتوكول تطبيقي ينظم شروط ولوج سفن الصيد الأوروبية إلى المياه المغربية، وفق ما أوردته وسائل إعلام أوروبية.
ويأتي هذا التفويض استجابة لمطالب منظمة “أوروبش”، التي تمثل مهنيي الصيد البحري في أوروبا، والتي شددت على ضرورة إبرام اتفاق جديد في ظل تقلص بدائل الصيد، سواء نتيجة القيود المفروضة على الولوج إلى المياه الأوروبية، أو بسبب ممارسات الصيد غير المستدامة التي تعتمدها بعض الدول الأخرى.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.