ما بين النعومة والتمرّد.. كيف عبّرت نجمات غولدن غلوب 2026 عن هويتهنّ الجمالية؟
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- شهد حفل غولدن غلوب 2026 تركيزًا لافتًا على صيحات الجمال بوصفها عنصرًا أساسيًا لا يقلّ أهمية عن الموضة وجزءًا لا يتجزأ من الإطلالة الكاملة. وبين التوهّج الأنثوي الكلاسيكي، والإطلالات الجريئة ذات الطابع الغامض، تحوّلت تسريحات الشعر وخيارات المكياج إلى بيانات جماليّة واضحة تعبّر عن شخصية وفرادة كل نجمة.
أثبتت السجادة الحمراء مرة جديدة أنّها مساحة جديّة للتجربة والإبداع، فما هي أبرز اتجاهات الشعر والمكياج التي طبعت حفل غولدن غلوب 2026؟
برزت البشرة المتوهّجة والطبيعيّة كأحد أهم ملامح الجمال هذا العام، مع اعتماد كريمات أساس مضيئة وخدود ورديّة ناعمة، وتفاصيل مكياج أنثوية بعيدة عن المبالغة. اعتمدت هذا الأسلوب مجموعة من النجمات العالميّات، من بينهنّ الممثّلات الأمريكيّات أماندا سايفريد، وإيل فانينغ، وجوليا روبرتس، وجنيفر لورنس، وكيت هيدسون والبريطانيّة إيميلي بلانت والأستراليّة روزي بيرن.
وغالبًا ما ترافقت هذه الإطلالات الهادئة مع طبقات كثيفة من الماسكارا وخط آيلاينر رفيع حدّد العينين بأسلوب ناعم.
في المقابل، حضرت اللمسات المعدنيّة والبرّاقة بقوّة في المكياج، سواء من خلال ظلال العيون أو الإضاءة على البشرة. فأضافت الممثّلة الأمريكيّة- الكنديّة باميلا أندرسون ظلالًا معدنيّة لامعة، فيما حافظت الفنّانة الأمريكيّة جنيفر لوبيز على اللمعان البرونزي الذي يرافق معظم إطلالاتها الجماليّة.
كما سيطرت صيحة العيون الدخّانيّة أو "السموكي" على إطلالات عدد من النجمات، بتدرّجات تراوحت بين الأسود الداكن والرمادي العميق، ما أضفى لمسة من القوّة والجرأة. واعتمدت هذا الأسلوب كل من الممثلات الأمريكيّات أوديسا أزيون، ومايلي سايرس، وجينا أورتيغا، في حين اختارت لوبيز "سموكي" برونزيًا متناغمًا مع لون بشرتها وشعرها.
وكان للأسلوب الغوثي حضور واضح هذا العام، كاسرًا الصورة البرّاقة التقليديّة المتوقّعة على السجادة الحمراء. فبرز أحمر الشفاه الداكن، والآيلاينر الجريء، والمكياج الأسود مع عدد من النجمات، أبرزهنّ جينا أورتيغا، وأودري نونا، في تعبير صريح عن التمرّد واللامبالاة الجماليّة.
ورغم دراماتيكيّة مكياج العيون، فضّلت بعض النجمات ألوان شفاه فاتحة مثل الوردي الباهت والنيود، كما فعلت النجمتان الأمريكيّتان تيسا طومسون وكايلي جينر، بينما اتجهت أخريات إلى تدرّجات أعمق وأكثر جرأة، مثل البرغندي الذي اختارته الفنّانة الأمريكيّة سيلينا غوميز.
كذلك شكّلت الحواجب القويّة والملامح المصقولة إطارًا أساسيًا للوجه، سواء جاءت محدّدة بوضوح أو مرسومة بخفّة، بحسب أسلوب المكياج العام.
أما على صعيد الشعر، فطغت البساطة والأناقة، سواء من خلال التسريحات المموّجة والمفرودة على غرار الممثّلة الأمريكيّة جوليا روبرتس، أو التسريحات المرفوعة الكلاسيكيّة التي اعتمدتها كل من الفنانتين الأمريكيّتين أماندا سايفريد وجنيفر لوبيز.
كما لفتت قصّات الشعر الأنظار، من قصة الـ"بوب" بطابع ريترو مع غوميز، إلى قصة "الكاريه" القصير مع الممثّلة الأمريكيّة إيما ستون، وصولًا إلى الغرّة الأماميّة التي اختارتها الممثّلة الأمريكيّة جنيفر لورنس.
أزياءجوائز غولدن غلوبزفساتينمشاهيرموضةنجوم هوليوودنشر الجمعة، 16 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء فساتين مشاهير موضة نجوم هوليوود Getty Images
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.