أفادت مصادر أمريكية رسمية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسلّم من السياسية المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ميدالية جائزة نوبل للسلام خلال لقاء جمعهما في البيت الأبيض.

وبحسب شبكة “فوكس نيوز”، فإن اللقاء الذي جمع الرئيس ترامب بماتشادو استمر أكثر من ساعتين، وأكد صحافيون مرافقون للإدارة الأمريكية أن ماتشادو أصرت على تسليم الرئيس ميدالية نوبل، وقد قبلها دون تحفظ.

جاء ذلك بعد تصريحات سابقة للرئيس ترامب اعتبر فيها أن ماتشادو لم يكن ينبغي لها الفوز بجائزة نوبل للسلام، فيما دافعت ماتشادو عن موقفها واعتبرت أن الرئيس ترامب يستحق الجائزة على جهوده في العملية الأمريكية ضد فنزويلا.

ويأتي هذا الحدث في ظل تصاعد التوترات السياسية في فنزويلا، بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وتصريحات المعارضة الفنزويلية عن استعدادها لتولي السلطة، في خطوة تعكس الصراع الداخلي المتصاعد على السلطة في البلاد.

هذا وتُمنح جائزة نوبل للسلام سنويًا تقديرًا للأشخاص أو المؤسسات التي تعمل على تعزيز السلام وحقوق الإنسان والديمقراطية حول العالم. وجائزة نوبل للسلام لعام 2025 مُنحت لماريا كورينا ماتشادو لدورها المعلن في تعزيز الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي، وسط أزمة سياسية واقتصادية عميقة تمر بها البلاد منذ سنوات.

أوضح معهد نوبل أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، لا يمكنها إعادة منح اللقب الرسمي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى إذا سلّمت له ميداليتها خلال لقاء جمعهما في البيت الأبيض الخميس الماضي.

وأكد المعهد النرويجي أن نقل الميدالية نفسها ممكن من الناحية المادية، إلا أن لقب “حائز على جائزة نوبل للسلام” يظل مرتبطًا بالشخص الذي اختارته اللجنة رسميًّا، ولا يمكن منحه لأي طرف آخر.

آخر تحديث: 16 يناير 2026 - 12:46

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا ترامب ونوبل للسلام ترشح ترامب لجائزة نوبل للسلام جائزة نوبل جائزة نوبل للسلام دونالد ترامب فنزويلا جائزة نوبل للسلام

إقرأ أيضاً:

زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي

تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.

وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.

وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.

وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.

وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.

ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.

ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.

ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.

وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.

وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.

المصدر: “أ ف ب”

مقالات مشابهة

  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • طرح فيلم كولونيا 25 يونيو الجاري.. تفاصيل
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش