أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن القوات التابعة لها حررت بلدتين في كل من جمهورية دونيتسك الشعبية ومقاطعة زابوروجيه.

لغز "جثة الشرفة" يزلزل ملاعب دولة روسيا.. انتحار أم تصفية جسدية؟ روسيا تحذر من عواقب تواجد الناتو في القطب الشمالي

وأضافت الوزارة في بيان: "وحدات من مجموعة قوات "الجنوب" قامت نتيجة لعمليات مركزة، بتحرير بلدة زاكوتنويه في جمهورية دونيتسك الشعبية".

وأوضحت الوزارة أنه "في المجمل، وخلال أسبوع، تكبد العدو خسائر فادحة في منطقة مسؤولية المجموعة، حيث بلغت خسائره أكثر من 1140 جنديًا، ودبابتين، و42 مركبة قتالية مدرعة، كما تم تدمير 105 سيارات، و22 مدفعًا، و8 محطات حرب إلكترونية ومضادة للبطاريات، و18 مستودعاً للذخيرة والوقود والإمدادات".

وأردفت الوزارة: "تواصل وحدات مجموعة قوات "الشرق" التوغل بعمق في دفاعات العدو، حيث حررت بلدة جوفتنيفويه في مقاطعة زابوروجيه".

وبلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية في منطقة مسؤولية مجموعة قوات "الشرق" أكثر من 1665 جنديًا، و30 مركبة قتالية مدرعة، و74 سيارة، و8 مدافع ميدان، و4 مستودعات للذخيرة والمواد.

وجاء في البيان: "في الفترة من 10 إلى 16 يناير، ورداً على الهجمات الإرهابية التي شنتها أوكرانيا على أهداف مدنية في روسيا، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربة واسعة النطاق وست ضربات جماعية، استهدفت مؤسسات الصناعات العسكرية، ومنشآت الطاقة، والبنية التحتية للنقل والموانئ في أوكرانيا التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، ومستودعات الوقود، والمطارات العسكرية، ومرافق الإنتاج، ومواقع التخزين والإطلاق للطائرات المسيرة البعيدة المدى، فضلاً عن نقاط الانتشار المؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب".

وأضافت الوزارة: "على مدار أسبوع، ونتيجةً لعمليات منسقة نفذتها وحدات من مجموعة قوات "الشمال" في مقاطعة سومي، تم السيطرة على بلدة كوماروفكا في مقاطعة سومي".

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أنه "إجمالاً، في منطقة مسؤولية مجموعة القوات الشمالية، تكبد العدو خسائر فادحة تجاوزت 1345 جنديًا، و4 مركبات قتالية مدرعة، و92 سيارة، و10 مدافع ميدان، كما تم تدمير 7 محطات للحرب الإلكترونية والمدفعية المضادة، و23 مستودعاً للذخيرة والوقود والإمدادات، كما تم تحرير بلدة كاماروفكا".

وتابع البيان: "سيطرت وحدات من مجموعة قوات "الغرب" على خطوط ومواقع مهمة، وبلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية على هذا المحور، أكثر من 1340 جنديًا، ودبابة، و16 مركبة قتالية مدرعة، و132 مركبة، و6 مدافع ميدانية، كما دُمرت 6 محطات للحرب الإلكترونية ومكافحة المدفعية، بالإضافة إلى 26 مستودعًا للذخيرة، على مدار أسبوع".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دونيتسك دونيتسك وزابوروجيه بلدتين وزارة الدفاع الروسية المسلحة الأوکرانیة القوات المسلحة قتالیة مدرعة مجموعة قوات جندی ا

إقرأ أيضاً:

مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص


نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”


أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.

ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.

وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.

وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.

وقال:

“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”

وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.

وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.

من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.

وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.

بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.

وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.

كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.

وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.

مقالات مشابهة

  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • وقفة مسلحة في شعوب تأييداً لقرار حظر الملاحة على العدو السعودي
  • الحنيطي وماهوني يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي الأردني الأميركي
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • إصابة جندي للاحتلال بعملية طعن قرب مستوطنة في جنين
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران