285 مراقبًا ومراقبة يفحصون 4 آلاف مسجد بالشرقية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أنجزت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بفرعها في المنطقة الشرقية، «99,239» جولة رقابية ميدانية على المساجد والجوامع والمصليات النسائية خلال عام 2025م، بمشاركة ميدانية واسعة ضمت «285» مراقباً ومراقبة شملت أكثر من «4,000» جامع ومسجد في مختلف المحافظات.متابعة الجاهزية التشغيلية ومدى الالتزامواستهدفت هذه الجولات المكثفة الوقوف على الجاهزية التشغيلية لبيوت الله، والتأكد من جودة خدمات الصيانة والنظافة وكفاءة أنظمة التكييف والإنارة والمرافق الصحية، لضمان توفير بيئة تعبدية مثالية تحقق الراحة والطمأنينة لمرتادي المساجد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 285 مراقبًا ومراقبة يفحصون 4 آلاف مسجد بالشرقية - اليوم 285 مراقبًا ومراقبة يفحصون 4 آلاف مسجد بالشرقية - اليوم 285 مراقبًا ومراقبة يفحصون 4 آلاف مسجد بالشرقية - اليوم 285 مراقبًا ومراقبة يفحصون 4 آلاف مسجد بالشرقية - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
أخبار متعلقة وزير الشؤون الإسلامية يدشّن المرحلة الثانية من برنامج توعية المعتمرينصيانة مساجد الشرقية.. 91 ألف عملية فنية و149 جولة رقابيةأكثر من مليون نسخة توعوية لضيوف الرحمن بالمدينة المنورة خلال 2025وشملت المهام الرقابية متابعة التزام الأئمة والمؤذنين بالأنظمة والتعليمات المعتمدة، مع رصد كافة الملاحظات الفنية والإدارية ورفعها فوراً للجهات المختصة، لمعالجتها وفق الإجراءات النظامية التي تضمن استدامة جودة الخدمات المرفقية.
ويأتي هذا الحراك الميداني الواسع امتداداً لاستراتيجية الوزارة في العناية ببيوت الله، والارتقاء بمعايير المتابعة المستمرة التي تواكب المستهدفات الرامية لخدمة المصلين وتطوير منظومة العمل الدعوي والإرشادي في كافة مناطق المملكة.
وأكدت الوزارة أن هذه الإحصائيات الضخمة تعكس حجم الجهود المبذولة لتعزيز الرقابة الميدانية، وضمان تطبيق أعلى معايير الجودة في إدارة المساجد، بما يضمن بقاءها في أبهى صورة تليق بمكانتها السامية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام وزارة الشؤون الإسلامية الشرقية جامع ومسجد
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.