بعد منشور عن الصوماليين.. إلهان عمر تصف ماسك بـأغبى الناس على الأرض
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
هاجمت النائبة الديمقراطية إلهان عمر "عن ولاية مينيسوتا"، الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، على خلفية منشور له على منصة "إكس" التي يملكها، حيث استهدفها واستهدف الجالية الصومالية في الولاية.
You are one of the dumbest people on earth, my district is literally a majority white district. Your conspiracy theories are laughable and should have no place in a society that cares about facts.
وكان ماسك قد ردّ على منشور لمستخدم آخر يروّج لنظريات تزعم استخدام المهاجرين لتكريس نفوذ سياسي، قائلًا: "هذا يحدث منذ سنوات. إلهان عمر هي المثال الأوضح. عدد كبير من الصوماليين الذين وصلوا حديثًا نسبيًا سيصوّتون فقط لمرشح صومالي لعضوية الكونغرس في تلك الدائرة بولاية مينيسوتا"، وأضاف ماسك: "الأمر أكثر دهاءً، لكنه بنفس السوء، في مناطق كثيرة أخرى من أمريكا".
وردّت عمر بعد ساعات، واصفة ماسك بأنه "أحد أغبى الناس على وجه الأرض", وقالت: "دائرتي الانتخابية ذات أغلبية بيضاء حرفيًا. نظريات المؤامرة التي تروّج لها مثيرة للسخرية، ولا مكان لها في مجتمع يحترم الحقائق".
يذكر أن عمر فازت مجددا بمقعد في مجلس النواب الأمريكي، عن ولاية مينيسوتا، في أثناء الانتخابات النيابية التي أجريت بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وتعهدت بمساعدة المهاجرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة دون وثائق رسمية، بتحسين أوضاعهم ومنحهم "الحقوق والامتيازات التي يستحقونها".
وسبق أن تعرضت إلهان في 2023 للطرد من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بتصويت من أعضاء المجلس، على خلفية تصريحاتها بشأن دولة الاحتلال والسياسة الخارجية الأمريكية، وهي التصريحات التي تم وصفها بـ"المعادية للسامية".
ويأتي هذا السجال بين النائبة الديمقراطية عن مينيسوتا وماسك، والذي سلط عليه موقع "ميديايت" الضوء، في أعقاب استهداف إدارة الرئيس دونالد ترامب للجالية الصومالية في الولايات المتحدة، وسط هجمات متكررة شنّها ترامب نفسه على عمر خلال الأشهر الماضية.
وتعرّضت الجالية الصومالية المقيمة في الولايات المتحدة لتدقيق متزايد من الإدارة، جزئيًا على خلفية قضية احتيال واسعة النطاق تضمنت الاستيلاء على ملايين الدولارات من برنامج تغذية ممول اتحاديًا.
وفي تطور ذي صلة، أعلنت إدارة ترامب، يوم الثلاثاء، عزمها وقف الحماية المؤقتة من الترحيل للصوماليين، في خطوة تعني أن المستفيدين من "وضع الحماية المؤقتة" (TPS) سيتعيّن عليهم مغادرة الولايات المتحدة بحلول منتصف آذار/مارس.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في بيان: "المؤقت يعني المؤقت. لقد تحسنت الأوضاع في الصومال إلى درجة لم تعد تستوفي الشروط القانونية لوضع الحماية المؤقتة. فضلًا عن ذلك، فإن السماح للمواطنين الصوماليين بالبقاء مؤقتًا في الولايات المتحدة يتعارض مع مصالحنا الوطنية".
ووجد الصوماليون في ولاية مينيسوتا أنفسهم في قلب عاصفة سياسية وأمنية فجرّتها تصريحات الرئيس دونالد ترامب أواخر الشهر الماضي التي وصفهم فيها بـ"الحثالة"، وأعلن فيها أنه سينهي "على الفور" وضع الحماية القانونية المؤقتة الممنوحة لهم.
وذكر تقرير إخباري في موقع إنترسبت الأمريكي أن مدينتي مينيابوليس وسانت بول في ولاية مينيسوتا شهدتا هذا الأسبوع تدفقا لعشرات العملاء من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية في إطار حملة اتحادية تستهدف الجالية الصومالية بشكل مباشر.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إلهان عمر مينيسوتا ماسك الصوماليون امريكا مينيسوتا المهاجرون ماسك إلهان عمر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الولایات المتحدة ولایة مینیسوتا
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.