هاني سري الدين يزور الأقصر ضمن جولته الانتخابية للقاء جموع الوفديين في مختلف أنحاء الجمهورية.. صور
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور هاني سري الدين، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أمس الخميس زيارة لمحافظة الأقصر، ضمن جولته الانتخابية للقاء جموع الوفديين في مختلف أنحاء الجمهورية.
استهل سري الدين زيارته للأقصر
بلقاء المهندس عبد المطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر، وذلك بحضور عضو مجلس الشيوخ النائب عباس حزين رئيس اللجنة العامة للوفد بالمحافظة، والدكتور صابر عطا المنسق العام للحملة، والمهندس مصطفى رسلان، وإبراهيم صالح أعضاء الهيئة العليا للحزب.
بحث اللقاء قضايا التنمية بالمحافظة ذات الأهمية الإستراتيجية سياحياً واقتصادياً، مع التأكيد على الدور الفاعل الذي سيلعبه الوفد كشريك في تقديم الحلول لخدمة أهالي المحافظة وفق رؤية متكاملة.
والتقى الدكتور هاني سري الدين بالجموع الوفدية بالأقصر حيث أكد أن الأقصر هي مدينة الحضارة والتاريخ وأنه اعتاد زبارتها سنويا بانتظام على مدى 22عاما.
وأكد سري الدين أن الصعيد لن يهمش بعد الآن، موضحاً أن قضايا تنمية الصعيد كانت وستظل قضيته الأساسية.
وأعلن خلال لقاءه بالجموع الوفدية عن "الوثيقة الرسمية لترشحه" التي تمثل برنامجه الانتخابي الهادف لإعادة حزب الوفد إلى مكانته المستحقة ليقود التيار الوطني.
وأوضح أن الوفد باعتباره ضميرا للأمة، معني باصلاح أحوال الوطن والمصريين، وخاصة الفئات المهمشة والمطحونة من الغلاء.
وشدد سري الدين على أن البرنامج يرتكز على الإصلاح الاجتماعي وتطوير الصعيد والتنمية المستدامة مع ضرورة تصحيح الأوضاع الداخلية للحزب.
وقال إن الإصلاح يبدأ بتفعيل اللائحة لا تغييرها، وضمان احترام المؤسسية والديمقراطية بإنهاء حالة "الجزر المنعزلة" التي نتجت عن تعطيل الهيئة العليا والمكتب التنفيذي واللجان العامة، ورفض اتخاذ القرارات في الغرف المغلقة بعيداً عن القواعد.
كما طرح رؤيته للإصلاح الإعلامي والمالي لجريدة الوفد، مشيراً إلى حلول مبتكرة قادرة على حل الأزمة المالية وتطوير أداء الجريدة والموقع الإلكتروني ليعود صوتا قويا ومؤثرا للمواطنين.
وفيما يخص العمل التنظيمي، التزم سري الدين بتوفير مقرات تليق باللجان المركزية في الأقصر وكافة المحافظات لضمان التواصل مع المواطنين، مشدداً على أن نواب الوفد يجب أن يكونوا صوت المواطن في المحافظات أمام الحكومة، مع ممارسة معارضة وطنية بناءة تقترح البدائلوالحلول.
كما اقترح تفعيل اللجان النوعية كحكومة ظل لتقديم رؤى الحزب في ملفات الصحة والإيجارات وقانون الإجراءات الجنائية، مع الدفاع عن حقوق البسطاء والمطالبة بإعفاء المسكن الأول تماماً من الضريبة العقارية ورفع حدود الإعفاء الضريبي للموظفين.
وانتقدغياب دور معهد الوفد لمدة 15 عاماً مما جعل جاهزية الشباب للمحليات "صفراً".
وكشف سري الدين تدهور ميزانية الحزب من 123 مليون جنيه سابقاً لتصل إلى 55 ألف جنيه فقط في عام 2018، مع صرف أكثر من 94 مليون جنيه خلال 8 سنوات بسبب سوء التدبير والإدارة الفردية.
وأكد أن الهدف النهائي من ترشحه هو تجديد بناء الوفد ليصبح مؤسسة قوية تحترم الماضي دون الانكفاء عليه .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاني سري الدين حزب الوفد الأقصر محافظ الأقصر ممدوح عمارة هانی سری الدین
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.