علي شعث: اللجنة الوطنية الفلسطينية ستعمل على دعم المرأة والطفل والمجتمع المكلوم في غزة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إنّ تعيينه رئيسًا لهذه اللجنة جاء في ظل توافق وطني فلسطيني واسع ودعم من الوسطاء الدوليين، والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك استنادًا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة.
وأضاف شعث، في لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الهدف من اللجنة هو أن تكون حلقة وصل بين قطاع غزة والضفة الغربية لتحقيق الحلم الوطني الفلسطيني وتجسيد الدولة الفلسطينية بعد إتمام عمل اللجنة في المرحلة الانتقالية المقررة لمدة عامين.
وتابع، أنّ اللجنة تتألف من 15 شخصية فلسطينية مهنية معتدلة، تمتلك خبرات طويلة في العمل التنموي والإغاثي والإنساني في قطاع غزة، مؤكدًا أن جميع جهود اللجنة ستكون مكرّسة لخدمة الشعب الفلسطيني، خاصة النساء والأطفال والمرضى والمجتمع المكلوم بعد سنوات من الحصار والمعاناة.
وأعرب شعث عن امتنانه الكبير للدعم الذي قدمته مصر رئيسًا وحكومة وشعبًا، وللدول الوسطاء، ولإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لإخراج الشعب الفلسطيني من الأزمة الحالية وإعادة الأمل والكرامة له.
وأكد أن اللجنة ستبدأ عملها من اجتماعها في القاهرة اليوم، وأن أولوياتها تتمثل في تقديم الإغاثة والرعاية الإنسانية، وتحقيق الأمل والابتسامة للأطفال الذين عانوا من صدمات الحرب والنزاع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.