أعراض السكتة الدماغية والعلامات المبكرة لها
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تحدث السكتة الدماغية الإقفارية عندما يتم حظر إمدادات الدم إلى جزء من الدماغ أو تقليلها.
هذا يمنع أنسجة المخ من الحصول على الأكسجين والمواد المغذية، وتبدأ خلايا الدماغ في الموت في غضون دقائق.
وهناك نوع آخر من السكتة الدماغية هو السكتة الدماغية النزفية، يحدث عندما يتسرب وعاء دموي في الدماغ أو ينفجر ويسبب نزيفا في الدماغ.
السكتة الدماغية هي حالة طبية طارئة، من الضروري الحصول على العلاج الطبي على الفور، ويمكن أن يؤدي الحصول على المساعدة الطبية الطارئة بسرعة إلى تقليل تلف الدماغ ومضاعفات السكتة الدماغية الأخرى.
من خلال معرفة علامات وأعراض السكتة الدماغية، يمكنك اتخاذ إجراء سريع وربما إنقاذ حياة - وربما حتى حياتك.
-خدر مفاجئ أو ضعف في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة على جانب واحد من الجسم.
-الارتباك المفاجئ، أو صعوبة في الكلام، أو صعوبة في فهم الكلام.
-صعوبة مفاجئة في الرؤية في عين واحدة أو كلتا العينين.
-صعوبة مفاجئة في المشي أو الدوخة أو فقدان التوازن أو عدم التنسيق.
-صداع شديد مفاجئ بدون سبب معروف.
اتصل بالطوارئ على الفور إذا كنت أنت أو أي شخص آخر يعاني من أي من هذه الأعراض.
المصدر: cdc
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السكتة الدماغية علامات السكتة الدماغية مضاعفات السكتة الدماغية تلف الدماغ السکتة الدماغیة
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.