علي شعث: أولوية اللجنة الوطنية الفلسطينية خدمة الأطفال والنساء والشيوخ والجرحى
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إنّ أعضاء اللجنة جميعهم من تكنوقراط وفنيين متخصصين، يحملون فلسطين في قلوبهم أينما كانوا، بعيدًا عن الانتماءات الحزبية والسياسية.
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 71,455 شخصا في أول حوار بعد تسميته رئيسا للجنة إدارة قطاع غزة.. علي شعث يكشف تفاصيل خطة العمل التزام اللجنة منصب على العمل الوطني والاقتصادي والإنمائيوأضاف شعث، في لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ التزام اللجنة منصب على العمل الوطني والاقتصادي والإنمائي لتقديم الخدمات والمرافق الأساسية للشعب الفلسطيني.
وأشار شعث إلى سيرته المهنية الطويلة، حيث وُلد في خان يونس عام 1958، وتخرج من كلية الهندسة بجامعة عين شمس عام 1982، ثم أكمل الدراسات العليا في بريطانيا ليصبح أستاذًا في الهندسة المدنية في جامعات كوينز، ستراثكلايد، ودندي.
وذكر، أنّه عمل مستشارًا لإنشاء المشاريع الأساسية للسلطة الوطنية الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو عام 1994، مشرفًا على بناء الميناء والمطار، مؤكدًا، أنّ خبرته في القطاع التنموي مكنت اللجنة من الاضطلاع بمسؤولياتها بكفاءة عالية.
وأشار شعث إلى التطور الكبير في قطاع غزة خلال العقود الماضية، حيث ارتفع عدد المستشفيات من مستشفىين إلى 38 مستشفى قبل الحرب، بالإضافة إلى إنشاء 18 إلى 20 جامعة، مقارنةً بالوضع السابق الذي كان يعتمد على منح خارجية لتعليم الطلاب.
وأوضح أنّ هذا الإنجاز يعكس جهود التكنوقراط والمهنيين الذين تم اختيارهم ضمن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بناءً على خبراتهم الطويلة في العمل التنموي والإغاثي.
الهدف الأساسي للجنة هو خدمة الأطفال والنساء الثكالى والشيوخوأكد، أنّ الهدف الأساسي للجنة هو خدمة الأطفال والنساء الثكالى والشيوخ والجرحى في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنّ اللجنة تعمل على تقديم الدعم الكامل لهم، موجهًا الشكر لمصر على ما قدمته وتقدمه للفلسطينيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد اللجنة الوطنية الفلسطينية الوطنیة الفلسطینیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.
في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.
ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.
وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.
وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.
وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.
من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.
وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.
كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.