في عيد ميلادها الـ 46… ياسمين عبد العزيز بإطلالات شبابية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يصادف اليوم ١٦ يناير عيد ميلاد الفنانة ياسمين عبد العزيز التي أتمت اليوم عامها الـ ٤٦، ورغم ذلك لا يبدو عليها ولازالت تحافظ على رشاقتها و أناقتها أيضا.
تعد ياسمين عبد العزيز، من أشهر نجمات الوطن العربي اللاتي يتابعها الملايين عبر حساباتها على مواقع التواصل الأجتماعي، وبالأخص الفتيات لأنها تتمتع بذوق راقي في أختيار الأزياء والإطلالات التي تظهر بها في مختلف المناسبات.
وتحرص ياسمين عبد العزيز، على اتباع أحدث صيحات الموضة واختيار ما يتناسب معها ويبرز رشاقتها، فهي تفضل التنوع و التجديد بين الاستايلات والتصميمات المختلفة سواء الكاجوال أو الكلاسيك وفساتين السهرة.
تميل ياسمين عبد العزيز إلي تنسيق الإكسسوارات والمجوهرات الفاخرة التي تزيد من جمالها وأناقتها وتكشف عن ذوقها الرفيع.
أما من الناحية الجمالية، تعتمد ياسمين عبد العزيز على تسريحات الشعر، وصيحات المكياج التي تتناسب معها وتبرز جمالها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسمين عبد العزيز إطلالات ياسمين عبد العزيز صور ياسمين عبد العزيز عيد ميلاد ياسمين عبد العزيز یاسمین عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.