وقفات في المحويت وفاءً لشهيد القرآن واستمرارًا في التعبئة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
شهدت محافظة المحويت، عقب صلاة الجمعة، اليوم، وقفات حاشدة، تحت شعار “عهدا لشهيد القرآن.. تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية”.
وجددّ المشاركون في الوقفات، العهد والوفاء لشهيد القرآن بالثبات والمضي على مشروعه القرآني حتى النصر.
وأشاروا إلى أن الشعب اليمني في أتم الاستعداد لمواجهة الأعداء وإفشال مؤامراتهم.
واستنكر المشاركون في الوقفات التي شهدتها مديريات شبام كوكبان، والطويلة، والرجم، ومدينة المحويت، والخبت، وبني سعد، وحفاش، وجبل المحويت، وملحان، استمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وردّدوا هتافات منددة بالعدوان الصهيوني وما يرتكبه من انتهاكات وجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حصار خانق وتجويع.. مؤكدين مواصلة التحرك والفعاليات المساندة حتى وقف العدوان، ورفع الحصار، وتحقيق النصر الموعود.
وأكدوا أن العدو الإسرائيلي، وبشراكة ودعم أمريكي مباشر، يواصل استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران، سعيًا للنيل من أمنها واستقرارها، عبر عمليات الاغتيال والعدوان، في إطار مخططٍ يستهدف الأمة الإسلامية جمعاء، ومحاولة يائسة لكسر إرادة الشعوب الحرة وفي مقدمتها الشعب الإيراني المسلم، لما له من مواقف مشرفة وثابتة في نصرة القضية الفلسطينية ودعم مقاومتها.
واعتبروا هذا الاستهداف محاولة للنيل من الدور الذي تضطلع به الجمهورية الإسلامية في محور الجهاد والقدس والمقاومة، وهو ما جعلها هدفًا دائمًا لمشاريع الهيمنة والعدوان الصهيوني الأمريكي، في ظل غياب وتخاذل غريب من قبل الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية، رغم ما تمتلكه من إمكانات وقدرات كفيلة بردع العدو وإجباره على إعادة حساباته ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات أن الخروج في الوقفات يأتي إحياءً لهذه الذكرى العظيمة، وتجديدًا للعهد على الثبات على نهج القرآن، ومواصلة المسيرة في مواجهة قوى الاستكبار والعدوان، والتأكيد على المواقف المبدئية في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وعبّر عن الرفض للتهديدات الأمريكية الصهيونية المتواصلة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران.. مؤكدا أنها تأتي في سياق استهداف محور المقاومة ومحاولة كسر مواقف إيران الداعمة للقضية الفلسطينية، وأن هذه التهديدات لن تنل من صمود الشعوب الحرة ولا من ثبات مواقفها المبدئية.
وشددّ على أن الشعب اليمني، انطلاقًا من مبادئه الإيمانية والإنسانية، سيظل ثابتًا على موقفه المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني.. معتبرا معركة فلسطين معركة الأمة المركزية، وأن خيار المواجهة هو الخيار الصحيح لردع العدو وإفشال مخططاته.
وأعلن الجاهزية العالية لمواصلة التعبئة ورفد الجبهات، تأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، ودعمًا لكل الخيارات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية.
وجددّ بيان الوقفات، العهد والولاء والوفاء لمؤسس المسيرة القرآنية شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، مؤكدًا المضي على نهجه والحفاظ على المسيرة القرآنية، والتفويض المطلق لقائد المسيرة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
كما أكد للأشقاء في غزة أنهم ليسوا وحدهم ولن يكونوا وحدهم، وأن قضيتهم هي القضية الأولى والمركزية للأمة، وسيظل موقف اليمن ثابتا في مساندة ومناصرة غزة وحزب الله، والجمهورية الإسلامية في إيران.
وشددّ البيان على الاستمرار في رفد كل ساحات التعبئة العامة والاستعداد الكبير والجهوزية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.
ودعا الجميع إلى استيعاب المشروع القرآني من خلال ما طرحه شهيد القرآن من محاضرات ودروس عظيمة، ومن خلال المتابعة والاستيعاب لمحاضرات ودروس ومحطات من المسيرة المباركة، وعلى علماء الأمة وطلابها الاستيعاب علمياً وفكرياً وأخلاقياً وميدانياً لهذه المسيرة المباركة التي حملها شهيد القرآن ورفاقه العلماء في بداية المسيرة، وتربية الأجيال على ذلك.
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني، وبعد أن وفّقه الله للسير في هذه المسيرة القرآنية المباركة، واتخاذ الموقف المشرف والثابت إلى جانب غزة العزّة وقضايا الأمة، والانتصار على الطواغيت ومشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، فإن المشروع القرآني يُمثّل اليوم الحلّ العملي والمشروع الوجودي والنهضوي والحضاري المتكامل لشعوب الأمة العربية والإسلامية، في مرحلة غابت وتلاشت وفشلت فيها جميع المشاريع الأخرى تحت مختلف العناوين والمسميات.
وطالب دول العالم باتخاذ مواقف حازمة تجاه السياسات الأمريكية والصهيونية التي تهدّد أمن واستقرار الشعوب، مجددّا التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، واستمرار الإعداد والتحشيد والتوجّه إلى معسكرات التعبئة استعدادًا للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الإسلامیة فی
إقرأ أيضاً:
ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
الثورة نت/..
نظم المجلس المحلي والتعبئة العامة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم ندوة ثقافية وأمسية بحي الحشيشية احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي – عليه السلام – تحت شعار «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
وفي الندوة التي حضرها عضو مجلس الشورى أحمد الشرعبي، ورئيس هيئة الأراضي والمساحة والتخطيط العمراني إبراهيم المنصور، وأمين عام المجلس المحلي محمد الحضرمي، ومسؤول التعبئة بالمديرية عبدالله الكول، تطرق الناشط الثقافي نبيل المهدي إلى أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية “عيد الغدير الأغر”، وما تحمله من دلالات إيمانية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء للإسلام.
وحث المهدي على الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة من خلال الفعاليات والأمسيات والندوات الثقافية، وتعزيز حب اليمنيين وتوليهم وارتباطهم الوثيق بالإمام علي عليه السلام رغم المحاولات المستمرة للنيل من مبدأ الولاية.
ودعا الجميع إلى التفاعل والتحشيد للحضور الكبير في اللقاء الموسع التحضيري لأبناء مديرية شعوب غدًا الأربعاء، استعدادًا للفعالية المركزية لذكرى يوم الولاية.
كما شهدت الأمسية التي حضرها عضو مجلس الشورى وقيادات المجلس المحلي والتعبئة بالمديرية العديد من الفقرات الثقافية والخطابية ورقصات البرع الشعبي المعبرة عن المناسبة .
حضر الندوة والأمسية مدير المنطقة التعليمية خالد الجمرة، ومسؤول التعبئة بحي الحشيشية محمد الماخذي، وقيادات ومسؤولو التعبئة في الأحياء، ومشايخ وشخصيات اجتماعية، وعُقال الحارات، وجمع غفير من أبناء المديرية.
وكان مكتب التعبئة بحي النصر والمروان في مديرية شعوب قد نظم فعالية ثقافية بهذه المناسبة، بحضور مسؤول التعبئة بالحي صادق المنصوب وعدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
وفي الفعالية استعرض الناشط الثقافي شريف حسين دلالات الاحتفاء بيوم الولاية وتجسيد معانيها، وارتباط اليمنيين الوثيق بالإمام علي عليه السلام ، مؤكداً ضرورة أن يكون التولي لله ولرسوله والإمام علي التزامًا سلوكيًا وأخلاقيًا وعمليًا، لترسيخ هذا المبدأ وتصحيح مسار الأمة والنهوض بها.