سلوت يرحب بعودة صلاح ويشيد بمدافع ليفربول.. تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
عبر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن سعادته بقرب عودة الدولي المصري محمد صلاح من مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، رغم الخلاف العلني الذي وقع بينهما قبل أسابيع قليلة.
وكان المهاجم المصري أبدى غضبه بعد التعادل 3-3 مع ليدز يونايتد، واتهم النادي بالتخلي عنه قائلا إنه أصبح "كبش فداء" لبداية الموسم السيئة، مضيفًا أن علاقته مع سلوت انهارت.
وسيخوض صلاح – البالغ من العمر 33 عامًا - مباراة تحديد المركز الثالث غدًا السبت أمام نيجيريا، بعد أن جلس على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات، ولم يشارك أساسيًا مع ليفربول منذ نوفمبر الماضي، قبل أن يقرر سلوت الدفع به في مباراة برايتون قبل الانضمام إلى منتخب مصر.
وقال سلوت في تصريحات عبر مؤتمر صحفي، قبل مواجهة بيرنلي: "أولا، يجب أن يخوض مباراة كبيرة أخرى مع منتخب مصر غدًا، أنا سعيد بعودته، حتى لو كان لدي 15 مهاجمًا، سأكون سعيدًا بعودته".
وأشار المدرب الهولندي إلى أن سلسلة المباريات 11 دون هزيمة في جميع المسابقات عززت موسم ليفربول، لكن خمسة تعادلات في الدوري الممتاز خلال هذه السلسلة جعلت حامل اللقب يحتل المركز الرابع بفارق 14 نقطة عن المتصدر أرسنال.
وأضاف: "المثالي بالنسبة لنا ليس 11 مباراة دون هزيمة، بل 11 فوزا متتاليا، هذا ما نطمح إليه، منذ مباراة أيندهوفن التي استقبلنا فيها أربعة أهداف وحتى الآن أصبح موقفنا أفضل، لكن ما زال هناك مجال كبير للتحسن".
وأقر سلوت بوجود ضغوط على الفريق لضمان التأهل في دوري الأبطال بعد أن كان متصدرًا لجدول الترتيب في وقت سابق من الموسم موضحًا: "لم نضع أنفسنا في الوضع المثالي، خاصة إذا قارنت ذلك بما كنا عليه بعد ست مباريات".
كما أشاد سلوت باستجابة آندي روبرتسون لدوره المقلص في الفريق، فالمدافع البالغ من العمر 31 عامًا، والذي كان أحد الركائز الأساسية في دفاع ليفربول لسنوات، لم يحسم مستقبله في آنفيلد حتى الآن، رغم أنه فقد مركزه الأساسي لصالح ميلوش كيركيز، لكنه عبر عن رغبته في البقاء بالنادي.
واختتم: "يجب أن أثني على ما قاله آندي، لقد كان ناضجا للغاية، أنا سعيد جدًا لأنه يشعر بالراحة في الدور الذي يشغله الآن، ويدرك مدى أهميته للنادي طوال هذه السنوات، ولا يزال كذلك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلوت ليفربول محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .
وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.
وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".
وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".
واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".
وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".
وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".
كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".
وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني".
وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".
وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".
وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.
وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"
وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".
ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".
وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .