أفادت هبة التميمي، مراسلة «القاهرة الإخبارية»، أن العاصمة العراقية بغداد تستعد لاستضافة معرض بغداد الدولي مطلع شهر فبراير المقبل، بمشاركة أكثر من 2000 شركة محلية وعربية وأجنبية، في حدث اقتصادي يُعد الأبرز على الساحة العراقية خلال العام الجاري، وأوضحت أن المعرض يمثل منصة محورية لتعزيز الحضور الاستثماري في البلاد، ويعكس حالة الانفتاح الاقتصادي التي تشهدها السوق العراقية في المرحلة الراهنة.

 

وأضافت التميمي أن نسخة هذا العام، وهي النسخة التاسعة من معرض بغداد الدولي، تحمل أهمية خاصة في عام 2026، حيث من المقرر تنظيم ما يقارب 30 معرضًا متخصصًا في قطاعات حيوية متعددة، تشمل الصناعة والطاقة والبناء والتكنولوجيا والزراعة والخدمات، وأشارت إلى أن وزير التجارة العراقي أكد أن هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق بيئة تنافسية تدعم التنمية المستدامة.

 

ولفتت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أن المعرض سيشهد مشاركة شركات تدخل السوق العراقي لأول مرة، من بينها شركات من دول أمريكا اللاتينية، إلى جانب حضور واسع لشركات أوروبية كبرى، فضلاً عن إبداء شركات أمريكية اهتمامًا متزايدًا بالدخول إلى السوق العراقية، واعتبرت أن هذا الإقبال يعكس المكانة الاقتصادية المتنامية للعراق، والجهود الحكومية الرامية إلى تحسين بيئة الاستثمار وتوفير مناخ أكثر جاذبية لرؤوس الأموال الأجنبية.

 

وأوضحت التميمي أن افتتاح المعرض سيتزامن مع عقد عدد كبير من الاجتماعات الثنائية بين الشركات المشاركة، بهدف بحث فرص الاستثمار وتوقيع الشراكات وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات، وأشارت إلى وجود استعداد واضح من شركات أمريكية وصينية وأخرى من أمريكا اللاتينية لتعزيز وجودها داخل السوق العراقي، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي ويعزز من فرص نقل التكنولوجيا والخبرات إلى الداخل العراقي.

 

وأكدت أن معرض بغداد الدولي لا يمثل مجرد حدث تجاري، بل يشكل رسالة سياسية واقتصادية تعكس عودة العراق بقوة إلى خارطة المعارض الدولية، وسعيه لترسيخ موقعه كمركز إقليمي جاذب للاستثمار، في مرحلة تتطلع فيها الحكومة إلى تحويل الاستقرار النسبي الذي تشهده البلاد إلى نمو اقتصادي ملموس ينعكس على حياة المواطنين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هبة التميمي القاهرة الإخبارية الاقتصاد الإقليمي جذب الاستثمارات التجارة الدولية الاجتماعات الثنائية الفرص الاستثمارية بغداد 2026 المعارض الدولية التنمية الاقتصادية التعاون الاقتصادي امريكا اللاتينية شركات أوروبية شركات أمريكية وزارة التجارة العراقية السوق العراقي شركات عالمية الاستثمار في العراق الاقتصاد العراقي معرض بغداد الدولي السوق العراقی

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها