النفط يتحرك في نطاق ضيق وسط انحسار التوترات بشأن إيران
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهدت أسعار النفط استقرارًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث تحرك كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي في نطاق محدود للغاية، بعد تراجع المخاوف بشأن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران.
وبحلول الساعة 02:23 بتوقيت غرينتش، تراجع سعر خام برنت بنحو ثلاثة سنتات، ما يعادل 0.
وكان الخامان قد بلغا أعلى مستوياتهما في عدة أشهر خلال الأسبوع الجاري، مدفوعين بالتوترات في إيران وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ إجراء عسكري، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز». إلا أن تصريحات ترامب الأخيرة، التي أشار فيها إلى تراجع حدة حملة القمع ضد المحتجين، ساهمت في تهدئة الأسواق وتقليص المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
وتعرضت الأسعار لمزيد من الضغوط عقب صدور تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الذي كشف عن ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين بأكثر من توقعات المحللين، ما أثر سلبًا على معنويات السوق.
وفي هذا السياق، أوضح توني سيكامور، المحلل لدى «آي.جي»، أن تراجع ما يُعرف بعلاوة المخاطر المرتبطة بإيران، إلى جانب بيانات المخزونات الأميركية، أدى إلى تصحيح سريع في الأسعار بعد وصولها إلى أعلى مستوياتها خلال 12 أسبوعًا.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن فنزويلا بدأت في إلغاء تخفيضات الإنتاج واستئناف صادراتها النفطية، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على السوق.
وعلى صعيد آخر، أصدرت شركة «شل» سيناريوهات أمن الطاقة لعام 2026، أبدت فيها تفاؤلًا بشأن نمو الطلب العالمي على الطاقة، متوقعة أن يرتفع الطلب الأولي بحلول عام 2050 بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالعام الماضي. في المقابل، أكدت منظمة «أوبك» أن سوق النفط سيظل متوازنًا خلال عام 2026، مع توقعات باستمرار نمو الطلب في 2027 بوتيرة مماثلة لمعدلات هذا العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط إيران أسعار النفط خام غرب تكساس خام غرب تكساس الوسيط الأميركي برنت الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".