لأول مرة في أستراليا.. مبيعات السيارات الكهربائية تتجاوز العاملة بـ البنزين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهدت سوق السيارات في أستراليا لحظة فارقة غير مسبوقة، حيث تمكنت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة من تجاوز مبيعات المركبات التي تعمل بمحركات البنزين التقليدية لأول مرة في شهر واحد.
ورغم أن أستراليا كانت تصنف لسنوات طويلة ضمن الدول المتأخرة في اللحاق بركب التحول الكهربائي العالمي، إلا أن بيانات المبيعات الأخيرة كشفت عن تسارع هائل في رغبة المستهلكين المحليين لتغيير بوصلتهم نحو الطاقة النظيفة بشكل فعلي.
إن هذا التطور يعكس تغيرًا جذريًا في ثقافة الشراء المحلية، حيث بدأ المواطن الأسترالي يدرك أن المستقبل يكمن في التقنيات الصديقة للبيئة بشكل جذري.
أرقام قياسية وتأثير المنافسة الصينية الواعدةكشفت الإحصائيات الرسمية أن الأستراليين قاموا بشراء 35,058 سيارة مكهربة خلال الشهر الماضي، وهو رقم مكن هذه الفئة من التفوق بفارق ضئيل ولكن مؤثر على سيارات البنزين.
ومن المتوقع أن تتسارع هذه الوتيرة بشكل أكبر مع حلول عام 2026، خاصة مع دخول جيل جديد من السيارات الكهربائية الصينية منخفضة التكلفة إلى الأسواق المحلية.
هذه الموديلات الجديدة ستلعب دورًا محوريًا في جعل الانتقال من وقود البنزين والديزل أمرًا ممكنًا لشريحة أوسع من المجتمع، مما يعزز من كفاءة السوق ويقلل من الانبعاثات الكربونية بشكل أساسي.
على الرغم من هذه الطفرة الكهربائية الكبيرة، إلا أن الطلب على مركبات الديزل أظهر استقرارًا ملحوظًا خلال الخمس سنوات الماضية، مما يشير إلى وجود قطاعات لا تزال تعتمد على هذا النوع من الوقود في المهام الشاقة.
ومع ذلك، فإن "قائمة المدعوين" إلى حفلة السيارات الكهربائية في أستراليا تتوسع بسرعة مذهلة؛ إذ لم يعد الأمر مقتصرًا على الفئات الفاخرة، بل امتد ليشمل كافة الفئات بفضل التنوع الكبير في الموديلات المطروحة.
إن هذا التحول يضع أستراليا على الطريق الصحيح لتكون لاعبًا رئيسيًا في سوق التنقل المستدام، مما يجعل عملية التغيير تبدو مبرمجة ونهائية بشكل برمجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مبيعات السيارات الكهربائية سوق السيارات الصيني سيارات كهربائية رخيصة السيارات الكهربائية السیارات الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
عودة وحش لوتس التاريخي لمطاردة فيراري بمحرك V8 هجين
أحدثت شركة لوتس البريطانية هزة قوية في الأوساط الرياضية بعد إعلانها الرسمي عن تراجعها الجزئي عن خطتها السابقة للتحول الكهربائي الخالص، مفسرة ذلك بتبني استراتيجية مرنة ومبتكرة تحمل اسم Focus 2030 تهدف إلى إعادة شغف محركات الاحتراق الداخلي الفائقة الممزوجة بالتقنيات الهجينة المتطورة، لتفتح جبهة منافسة مباشرة وشرسة مع طرازات فيراري الخارقة في غضون السنوات القليلة المقبلة.
عودة تاريخية لاسم أيقوني بمفهوم هجين ثوريأكد فينج تشينج فينج، الرئيس التنفيذي لشركة لوتس، أن المنظومة الميكانيكية القادمة لعام 2028 ستعتمد على محرك V8 هجين جديد كليًّا، مع تلميحات شبه مؤكدة تفيد بأن هذا الطراز سيحمل بفخر اسم الأسطورة الراحلة إسبيريت نظرًا لوجود ارتباط وثيق وإرث تاريخي يجمع بين هذا الاسم وجينات الشركة الرياضية.
وتستهدف الخطة الهيكلية الجديدة لـ لوتس تخصيص الغالبية العظمى من طاقتها الإنتاجية بنسبة 60% للسيارات الهجينة القابلة للشحن عبر المقبس، مع الإبقاء على نسبة 40% فقط للمركبات الكهربائية بالكامل المعتمدة على البطاريات.
المواصفات الفنية المتوقعة لسيارة لوتس المنتظرةرغم تكتم الصانع البريطاني على الأرقام الدقيقة، إلا أن التسريبات الهندسية تشير إلى أن السيارة ستعتمد على محرك احتراق داخلي مكون من 8 أسطوانات على شكل حرف V مدعوم بشواحن توربينية مزدوجة، يتكامل مع محرك كهربائي عالي الجهد مثبت على المحور الخلفي أو نظام دفع رباعي ذكي ذي محركات متعددة.
من المتوقع أن تبلغ القوة الإجمالية للمنظومة الهجينة ما بين 800 إلى 1000 حصان، مع قدرة فائقة على التسارع من وضع السكون إلى سرعة 100 كم في غضون زمن قياسي يقل عن 2.5 ثانية، وبسرعة قصوى تتجاوز 330 كم في الساعة.
ستوفر البطارية المدمجة مدى سير كهربائي خالصًا يتيح للمركبة قطع مسافات داخل المدن دون الحاجة لتشغيل محرك الوقود، مع اعتماد شاسيه فائق الخفة مصنوع من ألياف الكربون والألومنيوم لضمان أعلى مستويات التوجيه الرشيق الذي تشتهر به لوتس تاريخيًّا.
السعر التقديري وحجم الاستثمار في فئة النخبةلم تصدر شركة لوتس أي تسعير رسمي نهائي للطراز القادم نظرًا لكونه في المراحل المتقدمة من التطوير والابتكار، ولكن قياسًا بأسعار المنافسين المباشرين في هذه الفئة مثل فيراري 296 GTB وفيراري SF90، فإن الخبراء يقدرون السعر المبدئي لسيارة لوتس V8 الهجينة الجديدة لتبدأ من حوالي 250.000 دولار أمريكي، وقد تتجاوز حاجز 350.000 دولار أمريكي للفئات الأعلى التجهيز والإصدارات الحصرية المخصصة للحلبات، لتكون خيارًا تنافسيًّا يبني جسرًا بين السعر المدروس والأداء الخارق.