خروقات متصاعدة.. شهداء وإصابات وعمليات نسف بالقطاع
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
غزة - صفا
استشهد، يوم الجمعة، طفلة جراء إطلاق طائرة إسرائيلية مسيرة قنبلة على مركز إيواء شمالي قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا باستشهاد طفلة جراء إلقاء طائرة مسيرة إسرائيلية "كواد كوبتر" قنبلة على مركز إيواء في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
كما استشهدت، فجر اليوم، مواطنة وأصيب آخرون، فيما تواصل القصف المدفعي ونسف المنازل في مناطق متفرقة بقطاع غزة.
وبين مراسلنا، أن المواطنة صباح أحمد علي أبو جامع( 62 عامًا)، استُشهدت جراء إطلاق نار عشوائي من الآليات الإسرائيلية غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد محمد رائد البراوي (16 عامًا)، إثر إصابته بعيار ناري في الرأس من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأصيب عدد من المواطنين بنيران الجيش الإسرائيلي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال صباح اليوم عمليات نسف واسعة برفح جنوبي قطاع غزة.
ولفت مراسلنا لإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وبين أن آليات الاحتلال جددت إطلاق النار العشوائي صوب المناطق الغربية لخان يونس ووصلت الطلقات النارية إلى خيام النازحين.
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار بشكل مكثف في بحر جنوبي مدينة غزة.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وشهدت المناطق الشرقية لمدينة دير البلح صباح اليوم إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية والطيران المروحي.
واستشهد أمس 11 شهيداً في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع، بالتزامن مع دخول اليوم الأول للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ أكتوبر من العام المنصرم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهيدة جنوبی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.