"الغسالة" القاتلة.. صعق كهربائي ينهي حياة طفل في "مهمة منزلية" بسوهاج
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أصدرت النيابة العامة بمركز البلينا قرارا بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على جثمان الطفل المتوفى عبد الوكيل فيصل الخضري محمد، وبيان سبب الوفاة رسميا تمهيدا لإصدار تصريح الدفن.
وأمرت النيابة العامة بطلب تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، كما كلفت النيابة رجال الأمن بمراجعة التوصيلات الكهربائية بالمنزل وفحص "الغسالة" المتسببة في الحادث لبيان مدى وجود عيوب فنية أدت للصعق القاتل، واستلمت جهات التحقيق إخطار مستشفى البلينا المركزي الذي أكد وصول جثمان عبد الوكيل فيصل الخضري محمد دون أي علامات حيوية.
تحول منزل بمركز البلينا إلى سرادق عزاء عقب مصرع الطفل عبد الوكيل فيصل الخضري محمد، البالغ من العمر 13 عاما، إثر تعرضه لصعق كهربائي مفاجئ أثناء تعامله مع الغسالة بالمنزل.
ولفظ الضحية أنفاسه الأخيرة في الحال نتيجة شدة التيار الكهربائي الذي أوقف عضلة القلب، وهرعت سيارات الإسعاف لنقل عبد الوكيل فيصل الخضري محمد إلى مشرحة مستشفى البلينا المركزي، وتابعت القيادات الأمنية بمديرية أمن سوهاج تداعيات الحادث المؤلم وسط حالة من الحزن والذهول سادت بين أهالي المنطقة جراء رحيل الطفل في ريعان شبابه.
تلقى اللواء دكتور حسن عبد العزيز مدير أمن سوهاج إخطارا رسميا من مستشفى البلينا المركزي يفيد بوصول عبد الوكيل فيصل الخضري محمد جثة هامدة، وانتقلت القوات الأمنية لموقع البلاغ حيث تبين من التحريات الأولية أن الطفل عبد الوكيل فيصل الخضري محمد تعرض لماس كهربائي من الغسالة أودى بحياته فورا.
وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة ووضعت جثمان عبد الوكيل فيصل الخضري محمد تحت تصرف النيابة العامة، وشددت الجهات المختصة على ضرورة توخي الحذر في التعامل مع الأجهزة المنزلية وتأمين الوصلات الكهربائية لتفادي تكرار مأساة الطفل الفقيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوهاج البلينا صعق كهربائي
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج