أبوظبي (الاتحاد)
شهد اليوم الثالث من منافسات النسخة الثالثة عشرة من كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز لعام 2026 استمرار المستويات الفنية العالية، حيث تمكّن فرسان الإمارات من إحراز المزيد من الميداليات الذهبية في ميدان منتجع الفرسان الرياضي الدولي بأبوظبي.
وتقام البطولة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وبتوجيهات ومتابعة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات، وبتنظيم من قبل أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.


وخلال منافسات اليوم الثالث، توّج الفارس الإماراتي الشاب عبدالله حمد الكربي مع الفرس «جورجينا زد»، بلقب المنافسة الدولية والتي تقتصر المشاركة فيها على الفرسان دون عمر 25 سنة، وجاءت بمواصفات الجولة الواحدة مع جولة للتمايز، وصُمم مسارها بحواجز ارتفاعها 145 سم. وذهب المركز الثاني إلى السوري الشاب ليث غريب بصحبة «إديسون دو لا فور»، وحلّ الفارس الإماراتي الشاب عمر عبد العزيز المرزوقي في ثالثاً.
وحقق الفارس الإماراتي محمد حمد الكربي مع الجواد «فوس»، في منافسة المرحلتين بحواجز بلغ ارتفاعها 120 سم، جائزة المركز الأول، فيما نال الفارسان السوريان جواد نظام وهشام غريب المركزين الثاني والثالث على التوالي.
وانطلقت أولى منافسات الفترة الصباحية، بمواصفات الجولة الواحدة مع جولة للتمايز بحواجز ارتفاعها 125 سم، وتوّج الفارس السوري الشاب محمد أسامة الزبيبي مع الجواد «بي إي سي هوجو» بجائزة الصدارة، وجاء ثانياً الفارس محمد فادي الزبيبي (والد المتصدر)، وثالثاً الفارس الإماراتي سالم أحمد السويدي مع الجواد «دايموند وي».
وفي المنافسة التأهيلية الثانية للجائزة الكبرى، بحواجز ارتفاعها 140 سم بمواصفات المرحلتين، سيطر الفارس المصري عمرو جمال على الصدارة مع الجواد «زازو زد»، وحل ثانياً الفارس الإماراتي محمد حمد الكربي، وجاء السوري عمرو حمشو ثالثاً.
واختُتمت منافسات اليوم الثالث، بإقامة منافسة الحواجز الستة المصممة على خط مستقيم، حيث انطلقت بالجولة الرئيسة على ارتفاع 140 سم، أعقبتها ثلاث جولات تمايز متتالية على ارتفاعات 165 سم و185 سم و200 سم على التوالي.
وتمكّن الفارس الإسباني كارلوس بوش كبريان ممتطياً الجواد «أوبالو فان دو» من خطف المركز الأول، بينما جاء ثانياً 3 فرسان، هم الإماراتي الشيخ محمد جمال ناصر النعيمي مع الجواد «إنيرجي بريزروف زد»، والسوري ليث غريب مع الجواد «دونلوب»، والإيطالي سايمون كواتا مع الجواد «دارت زد».
وأكدت نورة خليفة السويدي، عضو مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، على أهمية البطولة في دعم المواهب الوطنية والدولية وإعدادها للمشاركة في كبرى البطولات الإقليمية والدولية، وقالت: «تمثل كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز 2026 جزءاً من جهودنا المستمرة لتعزيز نمو رياضة الفروسية في دولة الإمارات، وهي من أبرز المنافسات الرياضية على الأجندة الوطنية. كما توفر منصة مهمة للفرسان الشباب والمحترفين لاختبار قدراتهم على مستوى تنافسي عالٍ يدعم تطورهم ويؤهلهم للتميز مستقبلاً».
وأضافت: «المستويات التي شاهدناها تعكس التطور المتسارع لرياضة الفروسية في الإمارات، ونأمل أن تلهم المزيد من الشباب لممارسة هذه الرياضة».

أخبار ذات صلة فرسان الإمارات وسوريا يتألقون في كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز مشاركة مميزة للفرسان في كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز منتجع الفرسان الرياضي فاطمة بنت هزاع بن زايد کأس أکادیمیة فاطمة بنت مبارک الفارس الإماراتی لقفز الحواجز مع الجواد

إقرأ أيضاً:

أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قهوة... قهوة...

أنا... أنا... أنا... أنا أهوا

يا مين يقول لي قهوة

أسقيه بإيدي قهوة

أنا... أنا... أنا... أنا أهوا

يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!

وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:

"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."

فأرد عليه فورًا:

"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"

ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.

وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.

أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.

وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.

وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.

أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.

وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!

كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.

إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.

فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟

أفيه قبل الوداع

في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
  • إبراهيم عبد الجواد يثير الجدل بشأن أهداف منتخب مصر.. تفاصيل
  • أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"