القومي للسينما يعرض أفلامًا تناقش قضايا المرأة والرجل بنادي سينما المرأة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يقيم المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح فعاليات نادي سينما المرأة والذي يقام تحت إدارة الناقدة السينمائية شاهنده محمد علي يوم الاثنين الموافق 19 يناير بالهناجر بدار الأوبرا المصرية ، في تمام الساعة السادسة مساء ، وذلك في إطار اهتمامه بدعم السينما المستقلة وفتح مساحات للحوار حول القضايا الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالمرأة والرجل
. كم جنى في آخر ليلة؟
يتضمن البرنامج عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي تتناول صراعات الفرد مع الذات والأسرة والمجتمع من زوايا نفسية واجتماعية وإنسانية متنوعة حيث يعرض فيلم كنت أنا إخراج عبدالرحمن إكرام والذي يستعرض رحلة مراد في صراعه مع ضغوط الحياة والقطيعة الأسرية وهروبه من واقع مأزوم يقوده إلى مواجهة الذات في قلب الصحراء وقد شارك الفيلم في عدد من المهرجانات الدولية في البرازيل والهند وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية
كما يعرض فيلم كان نفسي الذي يتناول معاناة شاب يعاني من اضطرابات نفسية منذ الطفولة تنعكس على تفاصيل حياته اليومية في إطار إنساني يمزج بين الألم والأمل وقد حصل الفيلم على 12 جائزة من مهرجانات محلية ودولية من بينها مهرجان القاهرة للفيلم القصير والمركز الكاثوليكي للسينما ومهرجانات دولية في فنلندا وتونس وبنين إلى جانب جوائز لجنة التحكيم الخاصة في مهرجانات دولية بالعراق
ويشمل البرنامج فيلم تحت شجرة التفاح سيناريو وإخراج محمد علاء والذي يرصد تحولات امرأة تكتشف هشاشة حياتها بعد سنوات من الأمان الزائف لتبدأ رحلة قاسية نحو اكتشاف الذات وقد عُرض الفيلم في المهرجان المصري الأمريكي بنيويورك
كما يعرض فيلم توبة الذي يناقش علاقة مدرس بتلميذ يعاني من القسوة الأسرية حيث يتقاطع مصيرهما في رحلة تعلم متبادلة حول التغيير والمسؤولية
ويُختتم البرنامج بفيلم بعد فوات الأوان تأليف وإخراج أمير العشري والذي يتناول فكرة أن كل شيء يمكن إصلاحه لكن الزمن لا يعود إلى الوراء في معالجة إنسانية عميقة لفكرة الندم والفرص الضائعة
يأتي نادي سينما المرأة ضمن أنشطة المركز القومي للسينما الهادفة إلى تسليط الضوء على قضايا المرأة والرجل من خلال السينما وفتح باب النقاش مع الجمهور وصناع الأفلام حول القيم الإنسانية والاجتماعية التي تطرحها هذه الأعمال
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للسينما المركز القومي للسينما نادي سينما المرأة المراة الفن القومی للسینما
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.