مصطفى بكري: مصر قالت لا للتهجير وحمت القضية الفلسطينية من التصفية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية دور ثابت ومحوري لا يمكن إنكاره، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال السند الحقيقي للشعب الفلسطيني، وأسهمت بشكل حاسم في إفشال مخطط التهجير ومنع تصفية القضية، عبر موقف واضح وقاطع من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أعلن رفضه التام لأي محاولات للتهجير.
وأوضح بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» أن الدولة المصرية واصلت تنسيقها المستمر مع مختلف الفصائل الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي أعاد ملف القضية الفلسطينية إلى جهاز المخابرات العامة، الذي اضطلع بدور بالغ الأهمية بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية المكثفة لوزارة الخارجية.
وأضاف أن قطاع غزة دخل مرحلة جديدة من التهدئة عقب مؤتمر شرم الشيخ، لافتًا إلى إعلان حركة حماس استعدادها لتسليم إدارة القطاع إلى لجنة من التكنوقراط، وهو ما اعتبره تطورًا إيجابيًا يعكس رغبة حقيقية في تحقيق الاستقرار والتهدئة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار بكري إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى دعمه لفكرة تشكيل حكومة تكنوقراط، كما أعلن عن إنشاء «مجلس السلام» للتنسيق مع هذه الحكومة في المرحلة القادمة.
تشكيل لجنة التكنوقراطكما أوضح أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور أحمد أبو الغيط، رحّب بتشكيل لجنة التكنوقراط، مثمنًا الدور الذي لعبته مصر وقطر وباقي الوسطاء في الوصول إلى هذه المرحلة المهمة، ومؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد استمرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتسليم المؤسسات الفلسطينية للجنة الجديدة، بما يمهد لمرحلة أكثر استقرارًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري القضية الفلسطينية مخطط التهجير السيسي الرئيس السيسي ترامب مجلس السلام غزة القضیة الفلسطینیة مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.