تحذيرات مبكرة.. مصطفى بكري يكشف كواليس خطيرة عن ثورة 25 يناير 2011
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي مصطفى بكري تفاصيل خطيرة تتعلق بتحذيرات أطلقها رئيس قطاع جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق بشأن أحداث 25 يناير، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن وليد الصدفة أو تعبيرًا عشوائيًا عن غضب شعبي، بل جاء نتيجة تخطيط طويل استغلته أطراف بعينها، في مقدمتها جماعة الإخوان، لنشر الفوضى والاعتداء على مؤسسات الدولة وتقويض جهاز الشرطة.
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ما حدث في تونس وسقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي شكّل عاملًا محفزًا ومشجعًا على تكرار السيناريو في مصر، مشيرًا إلى أن غياب الإدارة السياسية الرشيدة في تلك المرحلة ساهم بشكل كبير في تفاقم الأوضاع.
وأشار إلى أن اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس قطاع مباحث أمن الدولة آنذاك، تقدم بمذكرة رسمية إلى رئيس الجمهورية حذّر فيها من خطورة تكرار النموذج التونسي في مصر، مطالبًا بإجراء إصلاحات سياسية واجتماعية وأمنية عاجلة قبل 25 يناير، لتفادي الانزلاق نحو الفوضى.
وأضاف مصطفى بكري أن المذكرة كشفت عن مخاطر استغلال الأوضاع الطائفية والاقتصادية والإعلامية لإشعال احتجاجات واسعة، بالتنسيق مع قوى خارجية وشخصيات داخلية، من بينها محمد البرادعي وجماعة الإخوان المحظورة، وهو ما كان يهدد استقرار الدولة ويضع النظام في موقف بالغ الخطورة.
وأكد بكري أن ما تشهده المنطقة العربية منذ احتلال العراق لا يمكن اعتباره أحداثًا منفصلة أو عشوائية، بل يأتي في إطار مخطط متكامل لإعادة رسم خريطة المنطقة، وتقسيم الدول العربية إلى كيانات صغيرة، بما يخدم مصالح قوى إقليمية ودولية، على رأسها إسرائيل وإيران والولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى بكري 25 يناير ثورة يناير السلطة بوابة الوفد مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
كواليس جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق مع الزمالك.. ميدو يكشف التفاصيل
كشف الإعلامي أحمد حسام ميدو، تفاصيل جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن ما حدث في الملف يستحق المساءلة بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها النادي.
وقال ميدو عبر برنامجه هنا المونديال على قناة النهار، إن أزمة صلاح مصدق شهدت أخطاء إدارية وقانونية واضحة، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن الملف القانوني داخل الزمالك أخطأوا في تقدير الموقف والتعامل معه منذ البداية.
وأضاف أن الحسابات التي تم الاعتماد عليها داخل النادي كانت غير دقيقة، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة ووصولها إلى مراحل كلفت الزمالك ملايين الدولارات، كان من الممكن تجنبها عبر إدارة أكثر احترافية للملف.
وأوضح ميدو أن صلاح مصدق حاول في أكثر من مناسبة التواصل مع مسؤولي الزمالك من أجل الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة بشكل ودي، إلا أن محاولاته لم تلق استجابة من جانب المسؤولين داخل النادي، الأمر الذي ساهم في تعقيد الموقف وتصعيده.