حذرت محافظة القدس من شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مشروع "طريق 45" الاستعماري، بعد الإعلان عن بدء العمل به خلال الأسابيع المقبلة، بميزانية تُقدّر بنحو 400 مليون شيكل.

وأوضحت المحافظة أن الهدف من المشروع هو ربط المستعمرات شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس، وتأمين شبكة طرق تخدم المستعمرين وتكرّس السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.

وبحسب المخطط، ستنطلق الأعمال من أمام مستعمرة "مخماس" شمال شرق القدس، وصولاً إلى نفق حاجز قلنديا غرباً، لتقصير زمن تنقل المستعمرين وضمان ارتباطهم المباشر بمدن داخل أراضي العام 1948.

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

ترامب: أقتنعت بعدم ضرب إيران بعد إلغاء الإعدامات وزير الدفاع البلجيكي: ندرس المشاركة في مهمة عسكرية إلى جرينلاند

وأضافت المحافظة أن المشروع يأتي بالتوازي مع توسعة الشوارع الالتفافية الممتدة من حاجز حزما حتى منطقة عيون الحرامية شرق رام الله، بهدف إنشاء شبكة طرق مترابطة تخدم المستعمرات وتحوّل شمال القدس وشرق رام الله إلى جيوب معزولة تحت سيطرة الاحتلال.

وأكدت أن "طريق 45" يمثل امتداداً لمخطط يعود لعام 1983 ضمن "الأمر العسكري رقم 50 للطرق"، ويهدف إلى تقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية ودمج البنية التحتية للمستعمرات بالشبكة المركزية للاحتلال، في محاولة لفرض سيادة فعلية ومحو الخط الأخضر.

وأكدت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، أهمية تعزيز الزخم الدولي للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددة على ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها السكان.

وأوضحت الوزيرة أن تنفيذ إجراءات الانتقال في غزة يجب أن يتم بدعم دولي واسع، مع احترام السيادة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. كما جددت التأكيد على موقف لندن الثابت بأن مستقبل غزة ينبغي أن يكون بقيادة فلسطينية، في إطار يضمن الاستقرار والأمن وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع.

و أعلن نائب المنسق الأممي لعملية السلام ترحيبه ببدء المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، مؤكدًا تطلع الأمم المتحدة للعمل مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع. 

 وشدد المسؤول الأممي على أهمية التعاون المشترك لدعم جهود السلام وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة.

 ورحبت حركة حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، معتبرة أن اللجنة تشكل نقطة انطلاق مهمة لمسار سياسي فلسطيني وتسهم في إنهاء الانقسام الداخلي. 

 وأكدت الحركة أن اللجنة خطوة أساسية لوقف الأزمة الإنسانية الكارثية وتهيئة إعادة الإعمار الشامل، كما تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 1244 خرقًا خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط 1760 ما بين شهيد وجريح ومعتقل.

 وأوضح المكتب في بيان صحفي أن هذه الخروقات شملت عمليات قصف وإطلاق نار وتوغلات محدودة، إضافة إلى اعتقالات واستهداف مباشر للمدنيين وممتلكاتهم، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق المعلن.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة القدس سلطات الاحتلال الإسرائيلي طريق 45 إيفيت كوبر الزخم الدولي شمال القدس القدس قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يواجه الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في حدة الصراع العسكري حيث دافع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد طهران في جلسة استماع بمجلس الشيوخ قائلًا إن إيران كانت تبني درعًا تقليديًا للاختباء خلفه وجاء ذلك تزامنًا مع إصدار إسرائيل أوامر بشن غارات جديدة على الضواحي الجنوبية لبيروت وتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية مما أثار مخاوف واسعة من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية

وصرح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفاه بانتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار وهجماته المستمرة على المستوطنات الإسرائيلية وقد دفع هذا التحذير آلاف السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله الرئيسي مما تسبب في ازدحام مروري خانق وشلل تام على الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضاتهما الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش وإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لا يزال يعاني من اضطرابات جزئية وقد غذت عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة المخاوف الدولية من أن أي تصعيد كبير قد يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل وأوسع.

وقف إطلاق النار 

وفي تفاصيل المشهد الميداني أعلنت إسرائيل شن غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل بشكل متكرر وشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية في حين أفادت التقارير أن غارات جوية إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينما أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية مكثفة استهدفت القوات الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية في شمال إسرائيل

ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب منشآت الرادار والدفاع الجوي ومواقع الطائرات المسيرة في إيران بعد أن أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم كيو وان كانت تحلق فوق المياه الدولية وردت إيران مباشرةً على الهجمات الأمريكية ونشرت لاحقًا لقطات مصورة لإطلاق صاروخ باليستي بينما أفادت السلطات في الكويت باعتراضها طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في أجوائها في وقت مبكر من صباح الاثنين

وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الموقف ومن المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة أخرى من المحادثات السياسية في واشنطن هذا الأسبوع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما المباشرة وغير المباشرة بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية

مقالات مشابهة

  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار