قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا إن مشاهد الدمار في المنطقة الواقعة شمال الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل مروعة، مؤكدا أن الحوادث التي تعرّض قوات اليونيفيل للخطر تأتي من الجيش الإسرائيلي.

وأضاف لاكروا، خلال مؤتمر صحفي بشأن زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، أن عدد القرى المدمرة شمال الخط الأزرق هائل، وأن المدنيين لم يتمكنوا من العودة إليها.

وعبَّر عن أمله في أن يتغير هذا الوضع بأسرع وقت ممكن لأنه يؤثر سلبا بشكل كبير على وضع هذه المجتمعات في جنوب لبنان وعلى فرص إعادة التأهيل والإعمار.

حوادث خطرة

على صعيد آخر، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام إن البيئة التي تعمل فيها قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل مليئة بالتحديات والأخطار.

وبيَّن أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن "الحوادث العدائية التي تعرّض زملاءنا للخطر تأتي من الجيش الإسرائيلي"، وأن تواتر هذه الحوادث مع القوات الإسرائيلية مرتفع للغاية وفي ازدياد مستمر.

وقال لاكروا "خلال لقائي مع نظرائي الإسرائيليين أوضحت لهم أن هذا الأمر مثير للقلق البالغ، وأن عددا من هذه الحوادث كان من الممكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على حفظة السلام لدينا، ودعوتهم إلى بذل كل ما بوسعهم لتجنب تكرار هذه الحوادث مستقبلا".

وأكد أنه ليس من مصلحة أي طرف تعريض حفظة السلام للخطر، وأنه يقع على عاتق الطرفين مسؤولية ضمان سلامتهم وأمنهم.

منطقة الفصل في سوريا

من جانب آخر، قال جان بيير لاكروا إنه توجد حاليا 10 مواقع للجيش الإسرائيلي في منطقة الفصل في سوريا "وهذا يخلق بطبيعة الحال بيئة مختلفة تسبب آثارا نسعى جاهدين للتخفيف منها".

وأكد أن التواصل اليومي المستمر مع الجيش الإسرائيلي سلس وفعال، لكنه في المقابل نبَّه إلى الآثار المترتبة على الوجود الإسرائيلي على قوات حفظ السلام، وعلى السكان المحليين خاصة.

إعلان

وعبَّر عن أمله في العودة إلى الوضع الذي تُنفَّذ فيه اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل لعام 1974 بشكل كامل.

وتوصلت إسرائيل ولبنان يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية أميركية وفرنسية، بعد عام من العدوان الإسرائيلي على لبنان.

ورغم سريان الاتفاق، فإن إسرائيل لا تزال تشن غارات شبه يومية على مناطق مختلفة في لبنان، كما أبقت على قواتها في 5 تلال بالجنوب اللبناني.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية

دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.

وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.

ترحيب بموقف بغداد

ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.

وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.

وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.

وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.

إعلان

وتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.

وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.

وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.

مقالات مشابهة

  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • "مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق