أمسية دينية في الجامع الكبير بالحديدة بذكرى الإسراء والمعراج
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
نظمت السلطة المحلية والتعبئة وقطاع الإرشاد والعلماء بمحافظة الحديدة، أمسية دينية بذكرى الإسراء والمعراج – على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وفي الأمسية، بالحامع الكبير بمدينة الحديدة، أكد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، أن ذكرى الإسراء والمعراج من المعجزات الإلهية الكبرى التي جسًدت تكريم الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد – صلى الله عليه وآله وسلم، بعد مرحلة مليئة بالابتلاءات والتحديات.
وأشار إلى أن هذه الرحلة المباركة تؤكد أن الفرج يأتي بعد الشدة، وأن قدرة الله فوق كل الأسباب.
وأوضح البشري، أن إحياء هذه الذكرى يهدف إلى تعميق الوعي بحقائق الإيمان، وتعزيز الارتباط بالله عز وجل، لافتا إلى أن فرض الصلاة في هذه الليلة العظيمة يبين مكانتها السامية في الإسلام، باعتبارها الصلة المباشرة بين العبد وربه، وأساس تزكية النفس واستقامة السلوك..
وبين أن إحياء الذكرى يأتي في إطار ترسيخ الهوية الإيمانية وتعزيز الوعي المجتمعي بمسؤولية الأمة تجاه قضاياها المصيرية، داعيا إلى التمسك بالقرآن الكريم ونهج الرسول الأعظم، ومواجهة محاولات طمس الهوية والقيم الإسلامية.
واعتبر وكيل أول محافظة الحديدة، إحياء ذكرى الإسراء والمعراج تأكيدًا على الارتباط بالرسالة المحمدية، ودعوة صريحة للثبات في مواجهة الطغيان والاستكبار، والسير على خطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نصرة الحق والدفاع عن كرامة الأمة.
فيما، تناول الشيخ محمد درويش المعاني العميقة للإسراء والمعراج، والتي تثبت صدق الرسالة المحمدية، وتؤكد أن هذا الدين قائم على الإيمان بالغيب والتسليم لأمر الله، بعيدا عن المقاييس المادية المحدودة.
وأشار إلى أن رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم المعراج إلى السماوات العلى، تحمل دلالة واضحة على مكانة المسجد الأقصى في العقيدة الإسلامية، وارتباطه الوثيق بالمسجد الحرام، مؤكدا ضرورة ترسيخ هذا الوعي في نفوس الأجيال.
وتطرق الشيخ درويش إلى الدلالات الإيمانية لرحلة الإسراء والمعراج، باعتبارها معجزة إلهية تؤكد مكانة النبي محمد – صلى الله عليه وآله وسلم، وتبرز عظمة القدرة الإلهية التي لا تحدها حدود الزمان والمكان.
من جهته، أوضح الشيخ محمد الوافي، أن استحضار معاني الإسراء والمعراج، يسهم في تقوية الإيمان، وبناء الإنسان الواعي بواجباته الدينية، مؤكدًا أهمية تحويل هذه الذكرى من مناسبة احتفالية إلى محطة مراجعة حقيقية للعلاقة مع الله، والالتزام بتعاليم الدين.
ولفت إلى أن الإسراء والمعراج لم تكن مجرد رحلة تكريم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، بل رسالة ربانية للأمة بأهمية الصلاة باعتبارها عمود الدين وأساس الارتباط بالله عز وجل.
وأكد الشيخ الوافي أن التمسك بالصلاة والقيم التي جاء بها الإسلام هو الطريق الحقيقي للنجاة والعزة، لافتا الى ضرورة تربية الأجيال على هذه المعاني الإيمانية الأصيلة، وبما يسهم في بناء مجتمع متماسك وواعٍ بمسؤولياته الدينية والوطنية.
وفي كلمته، تطرق الشيخ أحمد حجر إلى الدروس الإيمانية المستفادة من الإسراء والمعراج، موضحا أن هذه المعجزة تؤكد أن سنن الله لا تتغير، وأن النصر والتمكين مرتبطان بالإيمان والطاعة واليقين بوعد الله.
ولفت إلى أن لقاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالأنبياء في السماوات يرًسخ وحدة الرسالات السماوية، ويؤكد أن الإسلام امتداد للنهج الإلهي الواحد، داعيا إلى الاقتداء بسيرة الرسول الأعظم في الأخلاق والعبادة والتعامل مع الناس.
واستعرض الشيخ حجر الأبعاد التربوية والجهادية لذكرى الإسراء والمعراج، موضحا أن هذه المناسبة تجسد حقيقة الصراع بين الحق والباطل، وأن النصر حليف المؤمنين الصادقين مهما طال الزمن.
واعتبر الذكرى، مدرسة إيمانية متكاملة، يتعلم منها المسلمون معاني الصبر على الأذى والثبات على الحق، مؤكدا أن الأمة اليوم أحوج ما تكون لاستحضار هذه المعاني في مواجهة ما تتعرض له من مؤامرات وعدوان.
تخللت الأمسية التي حضرها مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي وحشد من العلماء والقيادات، فقرات إنشادية عبرت عن عظمة المناسبة، وأكدت أهمية استلهام معانيها في الواقع العملي، بما يعزز من الوعي الإيماني والصمود والثبات في المجتمع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صلى الله علیه وآله وسلم الإسراء والمعراج إلى أن
إقرأ أيضاً:
فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمّت السلطة المحلية والتعبئة في مديرية مبين بمحافظة حجة، اليوم فعالية ثقافية بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية، أكد أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة إسماعيل المهيم، أهمية إحياء يوم الولاية والسير على نهج الأمام علي والاقتداء به قولًا وعملًا.
وأشار إلى أن التولي الصادق لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام وأعلام الهدى هو حصن الأمة من تولي اليهود والنصارى “أمريكا وإسرائيل”.
وثمن المهيم، مواقف أبناء مديرية مبين في تولي الله تعالى والرسول الكريم والإمام علي ودورهم في الدفاع عن الدين والعرض والوطن ونصرة قضايا الأمة.
وفي الفعالية التي حضرها مسؤول التعبئة بالمحافظة حمود المغربي، أكد مدير مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء – وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية جمال العلوي، أهمية إحياء يوم الغدير والانتفاع بالذكرى في الواقع العملي لحياة الناس.
وأشار إلى أهمية تولي الله تعالى والرسول الكريم والإمام علي في ترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية وجوانب الصمود والثبات في مواجهة العدوان ومخططاته وإفشال كافة المؤامرات التي تستهدف الأمة.
وتطرق العلوي، إلى دور المناسبة في تقييم واقع الأمة ووقائع الأحداث حول الولاية وعظمة الموالاة لله سبحانه ولرسوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
ولفت إلى أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم عندما أنهى حجة الوداع، خطب المسلمين في غدير خم وقال لهم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم “من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله”.
وحث على المشاركة الواسعة في الفعاليات المركزية بيوم الولاية لإيصال رسالة للعالم بتمسك أهل الحكمة والإيمان بنهج القرآن الكريم واستجابتهم الصادقة للتوجيهات الإلهية والمحمدية.
بدوره، أشار مدير المديرية منصور حمزة، إلى جاهزية أبناء مبين للمشاركة الفاعلة في فعاليات يوم ولاية الإمام علي عليه السلام وتجديد التولي الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وإمام المتقين وأعلام الهدى.
واعتبر إحياء يوم الولاية، إعادة الاعتبار لولاية الأمر بالمفهوم القرآني الصحيح الذي يحصّن الأمة من المؤامرات الاستعمارية وعدم خضوعها لقوى الهيمنة والاستكبار، مشيرًا إلى أن ولاية الإمام علي عليه السلام ضمانة لاستقامة الدين وأن مبدأ الولاية هو الذي يحفظ للأمة الإسلامية كيانها وعزتها واستقلالها.
حضر الفعالية مدراء فروع المكاتب التنفيذية وشخصيات محلية وتعبوية واجتماعية وأمنية وتربوية.