عالم بالأزهر: تعدد الزوجات يكون لعلاج المشكلات وليس لخلقها
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الزواج آية من آيات الله عز وجل، وأن الله جعل الزواج ليكون لـ السكن وللمودة ولـ الرحمة، ولذلك نوضح أن التعدد في الزواج ليس الأصل، لكن هو أمر استثنائي ويكون بشروط.
وأضاف الشيخ عبد العزيز النجار، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تعدد الأزواج شرع لـ أمور معينة، منها أن الشخص المقدم على الزواج قادر على الزواج الثاني.
شيخ الأزهر يعزي المرجع الديني علي السيستاني في وفاة شقيقه
مفتي الجمهورية يشهد احتفال الأزهر الشريف بذكرى الإسراء والمعراج بالجامع الكبير
ولفت إلى أن القدرة على الزواج تكون من الجانب المادي والبدني، وأن يكون قادر على العدل بين الزوجات، وأن يكون هناك حاجة لذلك منها أن الزوجة مريضة، وأم غير قادرة على الإنجاب.
التعدد في الزواج يكون لعلاج مشكلةولفت إلى أن التعدد في الزواج يكون لعلاج مشكلة، ليس لعمل مشكلة جديدة، وأن الشخص الذي يعيش في بيت مستقر، فليس عليه أن يتزوج بثانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ عبد العزيز النجار أحد علماء الأزهر الأزهر الزواج التعدد في الزواج التعدد فی الزواج
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.