الاحتلال يقتحم بلدات ومخيماً في الخليل ويصيب مواطناً بشظايا الرصاص
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم الجمعة، بلدات إذنا وبيت أمر والظاهرية، إضافة إلى مخيم العروب في محافظة الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت وسط بلدة إذنا غرب الخليل ونفذت جولات بين الأحياء، كما اقتحمت منطقة الطريقة في بلدة بيت أمر شمال المحافظة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أصابت مواطناً بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحامها مخيم العروب.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام باتجاه المواطنين ومنازلهم وسط البلدة، ما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف السكان.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 80 فلسطينياً خلال حملات دهم وتفتيش واسعة نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، مشيراً إلى أن عددًا من المعتقلين تعرضوا لتحقيقات ميدانية في أماكن احتجازهم المؤقتة.
واستشهد طفل فلسطيني، مساء اليوم الجمعة، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادرفلسطينية بأن جيش الاحتلال أطلق الرصاص صوب الطفل محمد رائد البراوي (16 عاما)، ما أدى لإصابته برصاصة في الرأس، واستشهاده على الفور.
وكانت مصادر طبية أعلنت ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة، إلى 71,455 شهيدا، والإصابات إلى 171,347، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر 2023.
كما أكد مراسلنا، إصابة صياد برصاص الاحتلال في بحر مدينة خان يونس جنوب القطاع، إضافة إلى إصابة حرجة برصاص الاحتلال في منطقة قيزان النجار في المدينة.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أهمية دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة، مشددة على دورها في توفير الاستقرار والخدمات الأساسية للسكان.
كما شددت الوزارة على ضرورة تثبيت وقف النار ووقف الانتهاكات، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع لتخفيف معاناة المواطنين.
ورحبت السعودية بالإعلان عن مجلس السلام وبدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، معتبرة ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن والاستقرار في القطاع.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة ثلاثة مواطنين من منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الاحتلال اقتحم المنطقة وأغلقها بالكامل، ومنع حركة المواطنين، وداهم عدداً من المنازل وفتشها وعبث بمحتوياتها.
وأوضحت المصادر أن المعتقلين هم: ياسر وليد أبو كامل، ومصطفى عبد الرحمن أبو كامل، وطارق أحمد أبو خليل.
وفي وقت لاحق، أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال أغلقت الطرق الفرعية في المنطقة بالسواتر الترابية، المؤدية إلى مناطق جبل العبيات وأبو كامل وإسكان الجامعة، ما أعاق حركة السكان بشكل كامل.
وحذرت محافظة القدس من شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مشروع "طريق 45" الاستعماري، بعد الإعلان عن بدء العمل به خلال الأسابيع المقبلة، بميزانية تُقدّر بنحو 400 مليون شيقل.
وأوضحت المحافظة أن الهدف من المشروع هو ربط المستعمرات شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس، وتأمين شبكة طرق تخدم المستعمرين وتكرّس السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال مخيم العروب محافظة الخليل مصادر محلية الاحتلال الإسرائیلی أن قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.