مصر: نرفض أي محاولات للتصعيد العسكري تمس وحدة لبنان وسيادته
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أمس، رفض بلاده الكامل لأى محاولات للتصعيد العسكري تمس وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الوزير عبد العاطي ورئيس وزراء لبنان نواف سلام، شدد فيه على موقف مصر الثابت الداعم للبنان واحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضيه، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
كما أكّد عبد العاطي، دعم المؤسسات الوطنية اللبنانية للاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره بما يصون مصالح الشعب اللبناني.
وفي هذا السياق، أعرب وزير الخارجية المصري، عن التقدير للجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية في سبيل بسط سلطاتها الكاملة على جميع أراضيها، مرحباً بإعلان إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني.
واعتبر عبد العاطي ذلك، خطوة تعكس التزاماً واضحاً بتعزيز سيادة الدولة اللبنانية وترسيخ دور مؤسساتها الشرعية. وأشار إلى ضرورة التنفيذ الكامل غير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية الفوري وغير المنقوص وإيقاف جميع الانتهاكات للسيادة اللبنانية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزير الخارجية المصري مصر بدر عبد العاطي لبنان أزمة لبنان إسرائيل لبنان وإسرائيل الأزمة اللبنانية نواف سلام
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.