ناقشا عدة ملفات.. أبرز ما جاء في لقاء مدير "سي آي إيه" برئيسة فنزويلا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أفاد مسؤول في الإدارة الأمريكية، بأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي إيه) جون راتكليف التقى الخميس في كراكاس رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، ليكون أرفع مسؤول اميركي يزور العاصمة الفنزويلية منذ اعتقال نيكولاس مادورو.
وقال المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته لفرانس برس الجمعة "بناء على تعليمات الرئيس ترامب، توجه راتكليف إلى فنزويلا حيث التقى الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز ونقل إليها رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تتطلع الى تحسين علاقة العمل" بين البلدين.
أخبار متعلقة كوبا تعلن استعدادها للحوار مع أمريكا.. وتكشف عن شرطها الوحيدترامب يستخدم سلاح الرسوم الجمركية للضغط في ملف غرينلاند.. ما القصة؟جاءت الزيارة غداة أول اتصال بين ترامب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي سلمت فيه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ترامب جائزة نوبل للسلام في البيت الأبيض.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ناقشا عدة ملفات.. أبرز ما جاء في لقاء مدير "سي آي إيه" برئيسة فنزويلا - وكالاتخطوة لبناء الثقةحتى الآن، أعلن ترامب أنه يؤيد بقاء رودريغيز، نائبة وحليفة الرئيس السابق مادورو، في السلطة طالما استمر تدفق النفط الفنزويلي.
ويحضر راتكليف اجتماعات مجلس وزراء ترامب، ووصفت مصادر أميركية زيارته بأنها "خطوة لبناء الثقة" مهدت الطريق لاستمرار التواصل بين واشنطن وكراكاس.
وأضافت المصادر أن الزيارة جرت بالتنسيق بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية والبنتاغون.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن الإدارة الأمريكية سي آي إيه ديلسي رودريغيز فنزويلا رئيسة فنزويلا
إقرأ أيضاً:
لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
الثورة نت /..
نظمت التعبئة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للوقوف على آخر المستجدات، والتأكيد على الجهوزية والنفير لكسر الحصار واستعادة الحقوق.
وفي اللقاء استعرض وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، خلفيات الحصار السعودي المفروض على اليمن وأهدافه وآثاره وتداعياته الخطيرة، مؤكدًا أن قرار كسر الحصار يأتي انطلاقًا من حق الشعب اليمني في نيل استقلاله وسيادته ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤونه الداخلية.
وأشار إلى أن قوى العدوان سعت خلال مراحل سابقة إلى فرض الوصاية على القرار الوطني والتأثير في مختلف مفاصل الحياة، مستخدمةً المال والإغراءات لاستقطاب المرتزقة وتجنيدهم على حساب الوطن، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المجتمع اليمني وكان لها آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة.
وأكد المداني أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي والبصيرة ووحدة الصف والحفاظ على تماسك المجتمع واستشعار المسؤولية في مواجهة التحديات وترسيخ التلاحم والالتفاف حول القيادة الحكيمة والتأييد الكامل لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار.
وشدد على مواصلة التعبئة العامة والنفير ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.. حاثا الجميع على تكثيف الالتحاق بدورات التعبئة استعدادا لخوض معركة الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.
من جانبه أشار مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى أهمية اضطلاع الخطباء والمرشدين بدورهم في تعزيز الوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات وقوى العدوان والاستكبار وترسيخ قوة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي.
حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والإرشادية والتعبوية بمديرية شعوب.