البيت الأبيض: تعيين الوزير حسن رشاد رئيس المخابرات المصرية بمجلس تنفيذي غزة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلن البيت الأبيض تعيين الوزير اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات المصرية ضمن أعضاء المجلس التنفيذي لـ غزة والذي ضم كلا من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وهاكان فيدان وعلي الثوادي وتوني بلير ومارك روان وريم الهاشمي ونيكولاي ملادينوف وياكير غاباي وسيغريد كاغ.
ومنذ قليل ؛ أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيرأس مجلس سلام غزة حيث سيتم إنشاء مجلس تنفيذي لغزة سيدعمه الممثل السامي ولجنة إدارة القطاع.
وقال البيت الأبيض في بيان له : نيكولاي ملادينوف سيتولى منصب الممثل السامي لغزة .و مجلس السلام في غزة الذي سيرأسه ترامب سيضم شخصيات منها روبيو وويتكوف وكوشنر وتوني بلير.
وأضاف البيت الأبيض: تم تعيين قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جيفرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية في غزة.
وتابع البيان الأمريكي قائلا : مجلس السلام في غزة الذي سيرأسه ترامب سيضم شخصيات منها روبيو وويتكوف وكوشنر وتوني بلير.
وأكمل البيت الأبيض: تعيين آرييه لايتستون وجوش غرونباوم مستشارين رفيعي المستوى لمجلس السلام في غزة.
وختم البيت الأبيض بيانه : تعيين نيكولاي ملادينوف عضوا بالمجلس التنفيذي وسيشغل منصب الممثل السامي لغزة و اللجنة الوطنية لإدارة غزة سيرأسها علي شعث وسيشرف على استعادة الخدمات وإعادة بناء المؤسسات بغزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس سلام غزة ترامب اللواء حسن رشاد المخابرات العامة المصرية البيت الأبيض البیت الأبیض فی غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".