الاتحاد السنغالي قبل نهائي أمم أفريقيا يعلن عن اختلالات تنظيمية ومخاوف أمنية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا صحفيًا قوي اللهجة، قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية، أعرب فيه عن قلقه الشديد حول ما وصفه بـ الاختلالات الخطيرة التي تخص التحضيرات الخاصة بالمباراة النهائية.
وأوضح الاتحاد السنغالي أنه يضع الرأي العام الوطني والدولي، إلى جانب الجهات المنظمة، أمام عدة ملاحظات تمس مبادئ العدالة والأمن والتنظيم، مؤكدًا حرصه على الشفافية والدفاع عن مصالح منتخب “أسود التيرانجا”.
وأشار البيان إلى غياب الترتيبات الأمنية الكافية عند وصول بعثة المنتخب السنغالي إلى محطة قطار الرباط، وهو ما تسبب في ازدحام شديد وعرض اللاعبين والجهاز الفني لمخاطر لا تتناسب مع قيمة وأهمية نهائي قاري بهذا الحجم.
وفيما يخص الإقامة، كشف الاتحاد أنه اضطر لتقديم احتجاج رسمي من أجل الحصول على خدمات فندقية مناسبة، قبل أن يتم في النهاية تخصيص فندق من فئة خمس نجوم، بما يضمن ظروف الاستشفاء البدني اللازمة للاعبين.
كما أعلن الاتحاد السنغالي رفضه القاطع إقامة تدريباته في مجمع محمد السادس، باعتباره المعسكر الأساسي للفريق المنافس، مؤكدًا أن ذلك يمثل مساسًا بمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الرياضية، لافتًا إلى أنه لم يتلق حتى الآن إخطارًا رسميًا بمقر التدريب البديل.
وعلى صعيد التذاكر، وصف الاتحاد الوضع بـ«المقلق»، موضحًا أن حصته الرسمية اقتصرت على تذكرتين فقط من فئة (VVIP)، مع عدم إتاحة شراء تذاكر من فئتي (VIP) و(VVIP) كما كان الحال في مباريات نصف النهائي. ورغم تمكنه من الحصول على الحد الأقصى المسموح به من التذاكر لجماهيره، إلا أنه أكد أن الأعداد لا تلبي حجم الطلب، معربًا عن استيائه من القيود المفروضة على الجمهور السنغالي.
واختتم الاتحاد السنغالي بيانه بمطالبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) واللجنة المنظمة المحلية باتخاذ إجراءات تصحيحية فورية، تضمن احترام مبادئ اللعب النظيف، والمساواة في المعاملة، وتوفير أعلى معايير الأمن، حفاظًا على نجاح الحدث الكروي القاري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد السنغالي نهائي كأس الأمم الأفريقية منتخب أسود التيرانجا الرباط مجمع محمد السادس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الاتحاد السنغالی
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.
ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.
وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.
ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.
وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.
وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.
وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.
أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.
وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.
وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.
وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.
وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.
ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.
وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.
كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.
أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.
وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي. etti.
Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة