طارق الشيخ يؤدي مناسك العمرة .. صورة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
شارك المطرب الشعبي طارق الشيخ جمهوره بصورة جديدة عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، ظهر خلالها أثناء تأدية مناسك العمرة مرتديًا ملابس الإحرام، ووجه من خلالها رسالة روحانية مؤثرة لمتابعيه.
. فيديو
ونشر طارق الشيخ الصورة عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، وعلق عليها قائلًا: "الإسراء والمعراج، يارب ارزق كل مشتاق لزيارتك، اللهم كما أكرمتنا بزيارة بيتك الحرام، فكرمنا بالعودة إليه مرات ومرات، كل عام وأنتم بخير".
تصريحات طارق الشيخوسبق أن أوضح الفنان طارق الشيخ تعرضه لهجوم وانتقادات قبل طرح أغنية "حباية وشريط"، مشيرًا إلى أنه كان يفكر في التراجع عنها بعد تلك الانتقادات، لكنه شعر بالرسالة الإنسانية التي تحملها الأغنية، ما دفعه إلى تقديمها.
وخلال لقاء له ببرنامج كلمة أخيرة، المذاع عبر فضائية أون، قال طارق الشيخ إن البداية الحقيقية للإقلاع عن أي عادة سيئة، خاصة الإدمان، تنطلق من الإرادة، مؤكدًا أن توعية المدمن لا يجب أن تعتمد على وعود وهمية.
وأضاف الفنان طارق الشيخ أن العديد من المبدعين رحلوا أو انتهت مسيرتهم بسبب المخدرات، خاصة خلال فترة التسعينيات، مشددًا على أن المخدرات لم تفرق بين مشهور أو عامل بسيط، وأن كل من سلك هذا الطريق كانت نهايته مأساوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طارق الشيخ المطرب الشعبي طارق الشيخ طارق الشیخ
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.