حرص الفنان رامي صبري على دعم الفنانة شيرين عبدالوهاب خلال أزمتها الأخيرة، حيث دعا لها بالشفاء من داخل المسجد النبوي، في وقت كشف شقيقها محمد الحقائق وراء الأخبار المغلوطة التي تم تداولها عن حالتها الصحية.

سعر الدولار اليوم السبت أمام الجنيه المصري في البنوك عقار أم ذهب؟.. خبير يحسم الجدل: العقار أصل ثابت لا يتأثر بالحروب أو الأزمات خبير عقاري يكشف كواليس ركود 2025: التحوط المبالغ فيه صدم القوة الشرائية للمواطنين ​مساعد وزير الداخلية الأسبق: السوشيال ميديا المحور الأخطر في الجيل الجديد كيف مهدت رحلة الإسراء لفتح مكة والقدس؟.

. فيديو الهباش: إدارة غزة ستسند بالكامل لدولة فلسطين بعد المرحلة الانتقالية المنصات الرقمية لا تخضع لرقابة مسبقة مثل الإعلام التقليدي.. خبير أمن المعلومات يوضح هيفاء وهبي تحيي حفل عيد الحب في بيروت 13 فبراير أحداث مؤثرة في الحلقة السادسة من مسلسل لعبة وقلبت بجد لطيفة تطرح كليب "قلبي حن" على اليوتيوب

ونشر رامي صبري صورة له من داخل المسجد عبر حسابه الشخصي على إنستجرام، داعيًا لشيرين عبدالوهاب بالقول: "اللهم اصلح حال شيرين عبدالوهاب وبارك في صحتها يارب اللهم آمين".

شقيق شيرين يكشف الحقائق ويُوضح الأخبار المغلوطة عن حالتها

وفي سياق متصل، أوضح شقيق شيرين عبدالوهاب، محمد، عبر صفحتها على فيسبوك أن 90% من الأخبار المتداولة مغلوطة وغير صحيحة، مؤكدًا أن من ساعد شيرين فعليًا كان كل من أحمد سعد وزينة، فيما كان محمود الليثي يتابع حالتها يوميًا.

وذكر شقيق شيرين أن تدخل الأسرة في عام 2022 كان له هدف واضح، وأن هناك محاولات سابقة لتشويه العلاج والحالة الصحية للفنانة، وأن بعض الإعلاميين استغلوا ماضي الفنانة لتضخيم الأخبار المغلوطة حولها.


وأوضح محمد أن زيارة زينة لشيرين كانت بدافع القرب والدعم، وأنها ساعدتها على التوجه للمستشفى للاطمئنان عليها، حيث طلب الأطباء إجراء منظار، ونُقلت شيرين بسيارة إسعاف لمنزلها بعد ذلك، مؤكّدًا أن كل التفاصيل تم تحريفها من قبل الإعلاميين.


وأشار شقيق شيرين عبدالوهاب إلى أن زينة وأحمد سعد كانا بجانبها لأسباب شخصية وعاطفية، بينما استغل آخرون الموقف إعلاميًا، مؤكدًا أن من يقفون معها حاليًا هم من أقرب أصدقائها منذ سنوات، وما يُنشر عكس ذلك مجرد تضليل وتجاذبات إعلامية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شقيق شيرين رامي صبري شيرين عبدالوهاب المسجد النبوى الفنان رامي صبري الفنانة شيرين عبدالوهاب شیرین عبدالوهاب شقیق شیرین

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار

حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.

وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد. 

وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.

تفاقم الفجوة 
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة. 


ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.

وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة. 

وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.

الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.

وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.

غياب البدائل 
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.

وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.


 كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.

السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.

وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.

مقالات مشابهة

  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات