رامي صبري يدعو لشفاء شيرين عبدالوهاب من المسجد النبوي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
حرص الفنان رامي صبري على دعم الفنانة شيرين عبدالوهاب خلال أزمتها الأخيرة، حيث دعا لها بالشفاء من داخل المسجد النبوي، في وقت كشف شقيقها محمد الحقائق وراء الأخبار المغلوطة التي تم تداولها عن حالتها الصحية.
. فيديو
ونشر رامي صبري صورة له من داخل المسجد عبر حسابه الشخصي على إنستجرام، داعيًا لشيرين عبدالوهاب بالقول: "اللهم اصلح حال شيرين عبدالوهاب وبارك في صحتها يارب اللهم آمين".
شقيق شيرين يكشف الحقائق ويُوضح الأخبار المغلوطة عن حالتها
وفي سياق متصل، أوضح شقيق شيرين عبدالوهاب، محمد، عبر صفحتها على فيسبوك أن 90% من الأخبار المتداولة مغلوطة وغير صحيحة، مؤكدًا أن من ساعد شيرين فعليًا كان كل من أحمد سعد وزينة، فيما كان محمود الليثي يتابع حالتها يوميًا.
وذكر شقيق شيرين أن تدخل الأسرة في عام 2022 كان له هدف واضح، وأن هناك محاولات سابقة لتشويه العلاج والحالة الصحية للفنانة، وأن بعض الإعلاميين استغلوا ماضي الفنانة لتضخيم الأخبار المغلوطة حولها.
وأوضح محمد أن زيارة زينة لشيرين كانت بدافع القرب والدعم، وأنها ساعدتها على التوجه للمستشفى للاطمئنان عليها، حيث طلب الأطباء إجراء منظار، ونُقلت شيرين بسيارة إسعاف لمنزلها بعد ذلك، مؤكّدًا أن كل التفاصيل تم تحريفها من قبل الإعلاميين.
وأشار شقيق شيرين عبدالوهاب إلى أن زينة وأحمد سعد كانا بجانبها لأسباب شخصية وعاطفية، بينما استغل آخرون الموقف إعلاميًا، مؤكدًا أن من يقفون معها حاليًا هم من أقرب أصدقائها منذ سنوات، وما يُنشر عكس ذلك مجرد تضليل وتجاذبات إعلامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شقيق شيرين رامي صبري شيرين عبدالوهاب المسجد النبوى الفنان رامي صبري الفنانة شيرين عبدالوهاب شیرین عبدالوهاب شقیق شیرین
إقرأ أيضاً:
فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، تعليقا على المسيرة الجوية المحطمة في رومانيا، للامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة حول التهديد بنشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.
وقال فيتسو: "إنني أحذر من التصريحات الحادة والخطابات العنيفة حول نشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فمثل هذه الأحاديث لا يمكن أن تصدر إلا عن أشخاص غير مسؤولين تماما، يظنون أن الحرب مجرد لعبة كمبيوتر".
ويرى فيتسو أن حوادث الطائرات المسيّرة قد تُشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة.
وقال: "كان ينبغي لهذا الحادث [في رومانيا]، الذي لا نعلم عنه شيئا بشكل عام، أن يحفز [السياسيين الأوروبيين] على بذل قصارى جهدهم لبدء حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فالحوار يخفض التصعيد وهو كفيل بمنع كارثة شاملة".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بارتطام طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غالاتي الرومانية الحدودية مع أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.
واتهمت رومانيا السلطات الروسية بالوقوف وراء الحادث، دون تقديم أي دليل، كما لم يتمكن الجيش الروماني من اعتراض الطائرة المسيرة، رغم رصدها بواسطة أنظمة الرادار.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق.
ووصف السفير الروسي لدى بوخارست فلاديمير ليباييف، سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا بأنه عمل استفزازي من جانب نظام كييف، الذي يحاول بكل قوته جر الناتو إلى حرب مع روسيا وتحويل الانتباه عن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في ستاروبيلسك.