بعد عملية جراحية في العمود الفقري.. هاني شاكر يكشف تطورات حالته الصحية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
طمأن الفنان هاني شاكر جمهوره ومحبيه على تطورات حالته الصحية، مؤكّدًا استقرار وضعه بعد خضوعه لعملية جراحية في العمود الفقري، وفقًا لبيان رسمي صادر عن مكتبه الإعلامي.
. تفاصيل
وأوضح البيان أن العملية التي أجرها هاني شاكر لتثبيت فقرات العمود الفقري تكللت بالنجاح، مشيرًا إلى أن حالته الصحية مستقرة وتبعث على الاطمئنان، بحسب تأكيدات الفريق الطبي المعالج.
ويخضع الفنان حاليًا لفترة راحة تمتد عشرة أيام بناءً على توصيات الأطباء، لضمان التعافي الكامل قبل استئناف نشاطه الفني المعتاد.
وكان هاني شاكر قد أجرى عملية دقيقة تضمنت تركيب شرائح ومسامير بالفقرات، وذلك حرصًا على استقرار حالته الصحية ومنع أي مضاعفات محتملة.
موعد عودة هاني شاكر للنشاط الفني في 31 يناير بأبو ظبيوحدد هاني شاكر يوم 31 يناير الجاري موعدًا لعودته إلى النشاط الفني من خلال حفل غنائي في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، ليكون أول ظهور له بعد العملية.
وأكد المكتب الإعلامي استمرار جميع الحفلات المعلنة مسبقًا دون أي تعديل، وتشمل حفلاته في باريس 13 فبراير، بيروت 14 فبراير، والقاهرة 2 أبريل، مع توجيه الفنان الشكر لجمهوره في مصر والعالم العربي على دعمهم ودعواتهم خلال فترة العلاج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاني شاكر الفنان هاني شاكر حالته الصحیة هانی شاکر
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.