لوفتهانزا تمدد تعليق الرحلات الليلية لتل أبيب
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -مددت شركة “لوفتهانزا” الألمانية تعليق رحلاتها الليلية من وإلى تل أبيب حتى 31 يناير الجاري، في ظل الحديث عن احتمال ضربة أمريكية لإيران. وكانت المجموعة قد أعلنت سابقًا أنها ستسيّر الرحلات إلى إسرائيل حتى 19 يناير خلال ساعات النهار فقط، مع تحويل معظم الرحلات الليلية إلى النهار وإلغاء بعضها لتمكين أطقم الطيران من العودة إلى قواعدهم دون المبيت في إسرائيل.
وتضم مجموعة لوفتهانزا شركات مثل يورووينغز، والخطوط الجوية السويسرية والنمساوية، وخطوط بروكسل الجوية. وأكدت المجموعة أن سلامة الركاب والطواقم تأتي على رأس أولوياتها، مشيرة إلى أنها تتابع التطورات وستواصل تقييم الوضع خلال الأيام المقبلة، مع توفير رحلات بديلة أو إمكانية تغيير مواعيد السفر للمتأثرين.
يأتي هذا القرار على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران، وتحذيرات من تصعيد محتمل عقب الاحتجاجات الإيرانية التي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والمعتقلين، وفق تقارير حقوقية محلية ودولية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.