اليوم.. منتخب شباب اليد يواجه المغرب وديًا للمرة الثانية استعدادا لأفريقيا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
يخوض منتخب مصر للشباب لكرة اليد مواليد 2006 مواجهة ودية جديدة أمام نظيره المغربي، في الرابعة عصر اليوم السبت، ضمن برنامج الإعداد المكثف الذي يخوضه الفريق استعدادًا للاستحقاقات القارية المقبلة، وذلك تحت القيادة الفنية للكابتن طارق محروس.
وتُعد هذه المباراة هي الودية الثانية بين المنتخبين خلال المعسكر الحالي، بعد اللقاء الأول الذي جمع الطرفين وشهد إثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة، وانتهى بفوز منتخب مصر بنتيجة 37-36، في مواجهة اتسمت بالقوة والندية بين الجانبين.
وشهدت المباراة الودية الأولى غياب عدد كبير من العناصر الأساسية في صفوف منتخب مصر للشباب، حيث افتقد الفريق خدمات 9 لاعبين من القوام الرئيسي، في مقدمتهم يوسف لؤلؤ، عمر بركة، محمد عدلان، حمزة وليد، وزياد أحمد، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة عناصر جديدة ومنحها دقائق لعب أكبر.
ورغم الغيابات، بدأ اللقاء بتفوق المنتخب المغربي الذي أنهى الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 23-17، مستفيدًا من بعض الأخطاء الدفاعية وسرعة التحولات الهجومية.
لكن منتخب مصر عاد بقوة في الشوط الثاني، وظهر بشكل مغاير تمامًا على المستويين الدفاعي والهجومي، لينجح في تقليص الفارق تدريجيًا، قبل أن يحسم اللقاء لصالحه في اللحظات الأخيرة، مؤكدًا الشخصية القتالية للاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغط.
ويسعى الجهاز الفني لمنتخب الشباب لاستغلال ودية اليوم كاختبار فني مهم، للوقوف على مستوى الانسجام بين اللاعبين، وتجربة بعض الخطط التكتيكية، خاصة في ظل اقتراب موعد بطولة إفريقيا للشباب، المقرر إقامتها في الكونغو خلال شهر سبتمبر المقبل.
ويركز طارق محروس خلال هذه المرحلة على رفع المعدلات البدنية للاعبين، إلى جانب تثبيت أسلوب اللعب، وتحسين الأداء الدفاعي، والعمل على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي عناصر تمثل محاور أساسية في برنامج الإعداد.
في المقابل، يخوض منتخب المغرب الأول لكرة اليد هذه الوديات في إطار استعداداته للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تنطلق يوم 21 يناير الجاري في رواندا، حيث يسعى الجهاز الفني المغربي للاستفادة من الاحتكاك القوي أمام المنتخب المصري، لاختبار جاهزية اللاعبين قبل المنافسات الرسمية.
وتأتي هذه المواجهات الودية لتخدم أهداف المنتخبين، سواء على مستوى الإعداد البدني أو الفني، وتمنح الأجهزة الفنية فرصة تقييم العناصر المتاحة وتصحيح الأخطاء قبل الدخول في غمار البطولات القارية.
ويولي اتحاد كرة اليد اهتمامًا كبيرًا بمنتخب الشباب، باعتباره أحد الركائز الأساسية لمستقبل اللعبة، مع العمل على تجهيز جيل قادر على تمثيل مصر بقوة في المحافل الإفريقية والدولية، واستكمال مسيرة الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
ومن المنتظر أن تشهد مواجهة اليوم مشاركة عدد أكبر من العناصر الأساسية، لمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن التشكيل الأمثل قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب شباب اليد شباب اليد منتخب مصر طارق محروس منتخب المغرب كأس الأمم الإفريقية الجهاز الفنی منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink