وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية يطمئن على صحة البابا تواضروس: حالته مستقرة وعودته إلى مصر قريبًا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
طمأن القمص إبرام أميل، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، أبناء الكنيسة على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مؤكدًا أن قداسته يتمتع بحالة صحية مطمئنة ويخضع للمتابعة الطبية، على أن يعود إلى مصر قريبًا عقب انتهاء فترة النقاهة.
وقال القمص إبرام أميل، خلال عظة القداس الإلهي اليوم من كنيسة السيدة العذراء مريم والملاك غبريال بشارع سيف شرق الإسكندرية، إن «قداسة البابا تواضروس الثاني بخير وحالته مطمئنة، وبإذن الله يعود إلى مصر بسلام بعد انتهاء فترة النقاهة»، مشيرًا إلى أن الحالة الصحية لقداسته مستقرة وتخضع لإشراف طبي كامل.
ويغيب قداسة البابا تواضروس الثاني عن ترؤس قداس عيد الغطاس المجيد، المقرر إقامته يوم الأحد المقبل بمدينة الإسكندرية، وذلك للمرة الثانية خلال آخر أربع سنوات، بسبب حالته الصحية وخضوعه مؤخرًا لعملية جراحية ناجحة في الكُلى خارج البلاد.
ويُعد قداس عيد الغطاس من أبرز المناسبات الكنسية التي اعتاد البابا تواضروس ترؤسها من مقر كرسيه الرسولي بالإسكندرية، إلا أن ظروفه الصحية حالت دون مشاركته هذا العام، حيث يتواجد حاليًا في النمسا، وفق ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
و الجدير بالذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أصدرت بيانا خاص عن صحةالبابا تواضروس الثاني حيث خضع لعدد من الفحوصات والتحاليل الطبية الدقيقة، والتي استدعت تدخلاً جراحيًا بإحدى الكُليتين، وقد أُجريت العملية بنجاح كامل مشيرا أن البابا يقضي حاليًا عدة أيام بأحد المستشفيات في النمسا للمتابعة الطبية، يعقبها فترة نقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس في النمسا، تمهيدًا لعودته إلى أرض الوطن خلال الفترة المقبلة.
وتُعد هذه المرة الثانية التي يغيب فيها البابا تواضروس عن قداس عيد الغطاس خلال السنوات الأربع الأخيرة، حيث سبق أن تغيب عن القداس ذاته عام 2023 بناءً على توصية الفريق الطبي بالحصول على قسط من الراحة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني قداس عيد الغطاس بطريركية الأقباط الأرثوذكس البابا تواضروس الثانی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.