اختراقات الاحتلال متواصلة.. غارة إسرائيلية بوسط غزة تهدد وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تواصلت الاختراقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استشهد خمسة أشخاص، بينهم قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت وسط قطاع غزة، في تصعيد جديد يهدد استمرارية وقف إطلاق النار الهش، ويعيد التوتر إلى الواجهة مع اقتراب الانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة.
ونفذت الطائرات الإسرائيلية، في 15 يناير 2026، غارة جوية استهدفت منزلًا سكنيًا غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، وفق ما أفاد به مسؤولون في المستشفى.
وقالت حركة حماس إن أحد القتلى هو محمود الحولي، قائد في كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، ووصفت الغارة بأنها "عملية اغتيال"، متهمة إسرائيل بتعمد تصعيد الأوضاع وخرق اتفاق وقف إطلاق النار القائم.
مشاهد الدمار والحزن في موقع الاستهدافوبحلول صباح الجمعة، عاد سكان المنطقة إلى الشارع المتضرر لتفقد المبنى المنهار وجمع ما تبقى من مقتنياتهم. كما تجمع أقارب الضحايا في مستشفى شهداء الأقصى لأداء صلاة الجنازة، حيث سادت أجواء من الحزن والهدوء في ساحة المستشفى.
إسرائيل: الغارة رد على خروقات للهدنةفي المقابل، قالت إسرائيل إن الغارة جاءت ردًا على خروقات مزعومة لوقف إطلاق النار من جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مؤكدة أنها تتحرك في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالهدنة.
مخاوف من انهيار وقف إطلاق الناروأشارت حماس إلى أن الهجوم يمثل انتهاكًا واضحًا لوقف إطلاق النار، لافتة إلى سقوط أكثر من 400 قتيل فلسطيني في حوادث مماثلة منذ توقيع اتفاق الهدنة في أكتوبر 2025، في وقت تزداد فيه المخاوف من تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حركة حماس حماس الاختراقات الإسرائيلية قطاع غزة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
استشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب إحصاء أوردته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل استمرار ما وُصف بالخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وفي التفاصيل، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة شحور في قضاء صور بمحافظة الجنوب عن مقتل شخصين، فيما أدت غارة أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي إلى استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين.
وفي محافظة النبطية، استشهد سوريان جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مشتلًا يعملان فيه في بلدة جبشيت. كما استشهد شخصان في بلدة تول، إثر استهداف دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا، إضافة إلى استهداف سيارة في حي ضيعة العرب ببلدة أنصار.
كما استشهد سائق نتيجة استهداف مسيّرة لسيارته عند دوار حاروف–تول، فيما طالت غارة أخرى سيارة على طريق النبطية–الخردلي، ما أسفر عن استشهاد الطبيب جيمس كرم من بلدة القليعة مع ابنيه.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة، إثر استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش–دير الزهراني في النبطية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن الأولوية تتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
ومنذ أسابيع، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متكرراً شمل قصفاً وتوغلات ميدانية وتهديدات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما يقول الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على تحركات "حزب الله".
ويومياً، تسجل خروقات للهدنة عبر غارات وقصف أوقع قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير منازل في قرى جنوبية، فيما يرد "حزب الله" باستهداف مواقع وآليات إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني وشمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس عن استهاد 3 الاف و468 شخصاً وإصابة 10 الاف و577 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل منذ عقود مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب استمرار سيطرتها على أراضٍ في فلسطين وسوريا.