هاجمت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو الرئيسةَ المؤقتة للبلاد، التي وصفتها بالشيوعية واتهمتها بالتصرف خارج الإرادة الشعبية، وأكدت ماتشادو أن فنزويلا تتجه نحو انتقال سياسي منظم بعد اجتماعها مع دونالد ترامب.

عقدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو مؤتمراً صحفياً في واشنطن يوم الجمعة، بعد يوم من لقائها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أهدته ميدالية جائزة نوبل للسلام.

وفي ظهورها أمام وسائل الإعلام، وجهت ماتشادو انتقادات لاذعة ضد الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، حيث وصفتها بـ"الشيوعية"، واتهمتها بالحفاظ على تحالفاتها مع روسيا وإيران، وأكدت أنها "لا تمثل شعب فنزويلا".

Related ترامب يلتقي ماتشادو.. وواشنطن تبقي رهانها على القيادة القائمة في كاراكاسماتشادو تُسلّم ترامب ميدالية جائزة نوبل للسلام.. فهل ينتقل اللقب إليه أيضًا؟

وخلال خطابها، قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية إن الحكومة الحالية تفتقر إلى الشرعية الديمقراطية وتصرّفت خارج الإرادة الشعبية. وقالت: "لقد قاموا بعمل قذر للغاية"، في إشارة إلى القطاعات التي تدعم رودريغيز، والتي حملتها حمّلتها مسؤوليةَ تعميق الأزمة السياسية والمؤسسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

أعربت ماتشادو عن قناعتها بأن فنزويلا دخلت بالفعل في عملية تغيير بعد القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نفذتها القوات الأمريكية في بداية يناير/كانون الثاني. ووفقًا للمتحدثة، فإن هذا الهجوم قد فتح مرحلة جديدة ينبغي أن تؤدي إلى انتقال سياسي "منظم"، مع ضمانات وتهدف إلى إعادة البناء الديمقراطي للبلاد.

Related فنزويلا بعد الهجوم الأميركي: 100 قتيل.. وواشنطن تعلن سيطرتها على قرارات كراكاس

وأصرت المُعارِضة على أن استمرار رودريغيز على رأس السلطة التنفيذية المؤقتة يشكل عائقاً أمام استعادة فنزويلا لمصداقيتها الدولية وتطبيع علاقاتها الخارجية. ومن هذا المنطلق، حذرت ماتشادو من أن التحالفات الاستراتيجية الحالية للحكومة المؤقتة تعرّض السيادة الوطنية للخطر وتبعد البلاد عن القيم الديمقراطية التي تطالب بها غالبية الفنزويليين وفق رأيها.

واختتمت ماتشادو تصريحاتها بتأكيد ثقتها في أن المجتمع الدولي سيرافق العملية الانتقالية وأن فنزويلا يمكن أن تبدأ فترة من الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي بعد الأزمة التي رزحت تحتها لسنوات طويلة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل سوريا روسيا السعودية فنزويلا نيكولاس مادورو الجيش السوري

إقرأ أيضاً:

ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة ستستخدم الأموال الإيرانية الموجودة في حيازتها أو الخاضعة لسيطرتها لدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالسفن والشحنات.
وأوضح ترامب أن هذه الأموال ستخصص لتغطية “كل الأضرار”، من دون أن يكشف عن قيمة المبالغ الإيرانية المعنية أو الآلية القانونية التي ستعتمدها واشنطن لصرف التعويضات.
ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل بشأن السفن المستفيدة أو طبيعة الحوادث التي تسببت في الأضرار.
وكان ترامب قد حذر في وقت سابق الأربعاء من أن الولايات المتحدة سترد بتدمير “جسر أو محطة كهرباء” داخل إيران في كل مرة تستهدف فيها طهران سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو طائرة مسيرة أو أي سلاح آخر.
وجاء التهديد عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ ضربات لليلة الحادية عشرة على التوالي استهدفت مواقع عسكرية وقدرات بحرية وبنية لوجستية إيرانية، في إطار عمليات قالت واشنطن إنها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار في محيط أنديمشك بمحافظة خوزستان
  • ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو