تقوم بعمل قذر وهي لا تمثّلنا.. ماتشادو تهاجم رئيسة فنزويلا من واشنطن بعد لقاء ترامب!
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
هاجمت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو الرئيسةَ المؤقتة للبلاد، التي وصفتها بالشيوعية واتهمتها بالتصرف خارج الإرادة الشعبية، وأكدت ماتشادو أن فنزويلا تتجه نحو انتقال سياسي منظم بعد اجتماعها مع دونالد ترامب.
عقدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو مؤتمراً صحفياً في واشنطن يوم الجمعة، بعد يوم من لقائها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أهدته ميدالية جائزة نوبل للسلام.
وخلال خطابها، قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية إن الحكومة الحالية تفتقر إلى الشرعية الديمقراطية وتصرّفت خارج الإرادة الشعبية. وقالت: "لقد قاموا بعمل قذر للغاية"، في إشارة إلى القطاعات التي تدعم رودريغيز، والتي حملتها حمّلتها مسؤوليةَ تعميق الأزمة السياسية والمؤسسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
أعربت ماتشادو عن قناعتها بأن فنزويلا دخلت بالفعل في عملية تغيير بعد القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نفذتها القوات الأمريكية في بداية يناير/كانون الثاني. ووفقًا للمتحدثة، فإن هذا الهجوم قد فتح مرحلة جديدة ينبغي أن تؤدي إلى انتقال سياسي "منظم"، مع ضمانات وتهدف إلى إعادة البناء الديمقراطي للبلاد.
Related فنزويلا بعد الهجوم الأميركي: 100 قتيل.. وواشنطن تعلن سيطرتها على قرارات كراكاسوأصرت المُعارِضة على أن استمرار رودريغيز على رأس السلطة التنفيذية المؤقتة يشكل عائقاً أمام استعادة فنزويلا لمصداقيتها الدولية وتطبيع علاقاتها الخارجية. ومن هذا المنطلق، حذرت ماتشادو من أن التحالفات الاستراتيجية الحالية للحكومة المؤقتة تعرّض السيادة الوطنية للخطر وتبعد البلاد عن القيم الديمقراطية التي تطالب بها غالبية الفنزويليين وفق رأيها.
واختتمت ماتشادو تصريحاتها بتأكيد ثقتها في أن المجتمع الدولي سيرافق العملية الانتقالية وأن فنزويلا يمكن أن تبدأ فترة من الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي بعد الأزمة التي رزحت تحتها لسنوات طويلة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل سوريا روسيا السعودية فنزويلا نيكولاس مادورو الجيش السوري
إقرأ أيضاً:
ترامب ينفي توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأنباء المتداولة بشأن توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران، واصفًا التقارير التي تحدثت عن انقطاع القنوات بين الجانبين بـ"الكاذبة والمفبركة".
وأكد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن الاتصالات والمحادثات الثنائية بين الولايات المتحدة وطهران لم تتوقف، مشيرًا إلى أنها تسير بشكل متواصل ويومي دون انقطاع على مدار الأيام الماضية وحتى اليوم.
وأضاف الرئيس الأمريكي "إلى أين قد تؤدي هذه المحادثات؟ لا أحد يمكنه التنبؤ بذلك"، مكررًا رسالته الموجهة إلى الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتابع: "أبلغتُ إيران أن الوقت قد حان، بطريقة أو بأخرى، لإبرام صفقة، فالأوضاع الراهنة مستمرة منذ 47 عامًا، ولم يعد ممكنًا السماح باستمرارها لفترة أطول".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.