قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في مناطق بريف درعا الغربي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في محيط قريتي معرية وعابدين الواقعتين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا السورية.
وأوضح رئيس بلدية عابدين ومعرية موفق محمود - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا" - أن قوة للاحتلال مؤلفة من 20 جنديا و3 سيارات هاي لوكس، وسيارة جيب عسكرية، تمركزت في المنطقة الواقعة بين القريتين بين الساعة السادسة والثامنة والنصف صباحا ثم انسحبت.
وتوغلت أمس الجمعة قوة للاحتلال في قريتي عين الزيوان وسويسة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين.
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري بسط سيطرة الجيش على مدينة "دير حافر" بريف حلب الشرقي بشكل كامل.
وأكدت الهيئة - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم السبت - أن قوات الجيش السوري تعمل على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية، مشيرة إلى أنه تم البدء بالتوجه نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان.
الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته.. إصابتان وقصف جوي وإطلاق نار على أنحاء متفرقة بقطاع غزة
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تجدد قصفه الجوي والمدفعي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم السبت بتسجيل إصابتين إحداها لطفلة برصاص جيش لاحتلال في مدرسة حلاوة بجباليا البلد شمال القطاع، والأخرى لفلسطيني بشظايا قنبلة طائرة مسيرة قرب دوار بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، فيما شن غارات على شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف دير البلح ومخيم البريج.
كما تجدد إطلاق النار من آليات الاحتلال العسكرية شرق مدينة خان يونس وشمال مدينة رفح جنوبا.
وفي سياق متصل، أغلق مستوطن طريقا زراعيا في قرية المغير شرق رام الله ومنع الأهالي من الوصول لأراضيهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي ريف درعا الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران