استعادت أماندا سيفرايد واحدة من أكثر تجاربها طرافة أثناء مسيرتها الفنية الطويلة. عادت الممثلة الأميركية بذاكرتها إلى عام 2010 حين شاركت في بطولة الفيلم الرومانسي الشهير عزيزي جون إلى جانب تشانينغ تاتوم، كاشفة تفاصيل إنسانية وخفيفة الظل من كواليس العمل الذي لا يزال يحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.

لحظات خلف الكاميرا تكشف روح الفريق

روت سيفرايد القصة خلال مقابلة حديثة مع موقع ديدلاين، عندما طُلب منها استحضار ذكرى مميزة من خلف الكواليس.

 

وتحدثت بنبرة عفوية عن الأجواء المرحة التي جمعتها بزميلها في البطولة، مشيرة إلى أن العلاقة المهنية بينهما اتسمت بالمزاح الدائم والانسجام الواضح. 

وبدت الذكريات بالنسبة لها دليلا على أهمية الكيمياء بين الممثلين في خلق تجربة تصوير إيجابية.

موقف طريف يتحول إلى حكاية لا تُنسى

كشفت أماندا سيفرايد عن حادثة غير متوقعة وقعت أثناء التصوير على الشاطئ، وسردت القصة ضاحكة عندما أوضحت أن تشانينغ تاتوم تبول على ساقها دون أن تنتبه في البداية لما يحدث. 

وأدركت الأمر لاحقا عندما لاحظت وقوفه قريبا منها بشكل غير معتاد. تحولت اللحظة إلى واحدة من أكثر المواقف طرافة في ذاكرتها المهنية.

تفاصيل عفوية تضيف نكهة إنسانية

أكملت سيفرايد القصة بالإشارة إلى وجود كوب قهوة قريب من موقع التصوير. تسربت كمية صغيرة من السائل إليه دون قصد، ما دفع تاتوم إلى الابتعاد بسرعة بينما كانت هي تصرخ بدهشة. 

وزادت المواقف غرابة عندما كادت خبيرة التجميل أن تشرب من الكوب قبل أن تنتبه سيفرايد وتمنعها في اللحظة الأخيرة. عكست هذه التفاصيل العفوية طبيعة أجواء العمل غير الرسمية التي سادت موقع التصوير.

فيلم رومانسي يترك أثرا دائما

جسد فيلم عزيزي جون قصة حب رومانسية ذات طابع درامي. أدت أماندا سيفرايد دور سافانا لين كورتيس بينما لعب تشانينغ تاتوم دور الجندي جون تايري. 

واستند العمل إلى رواية نيكولاس سباركس الصادرة عام 2006 وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا عند عرضه. ساهمت الكيمياء الواضحة بين النجمين في ترسيخ مكانة الفيلم ضمن أبرز الأعمال الرومانسية في العقد الأول من الألفية الجديدة.

ذكريات الماضي تعزز صورة النجوم

أكدت تصريحات سيفرايد أن النجاحات السينمائية لا تُصنع فقط أمام الكاميرا، وأوضحت أن اللحظات الإنسانية والمواقف الطريفة خلف الكواليس تلعب دورا مهما في تشكيل تجربة العمل وترك أثر طويل الأمد لدى الفنانين والجمهور على حد سواء. عكست هذه الذكريات جانبا بسيطا وصادقا من حياة النجوم بعيدا عن الأضواء الرسمية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: روح الفريق تشانينغ تاتوم الكيمياء كواليس العمل

إقرأ أيضاً:

بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما

دخل فيلم الأكشن العربي والعالمي “سفن دوجز” مرحلة جديدة من نجاحه الجماهيري بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين دولار في شباك التذاكر العربية خلال أول 6 أيام من عرضه، محققًا إيرادات تجاوزت 10,484,513 دولارًا، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى أكثر من 1,412,693 تذكرة على مستوى العالم العربي.

ويُعد تجاوز حاجز 10 ملايين دولار خلال أقل من أسبوع من العرض مؤشرًا على قوة الأداء الذي يحققه الفيلم في مختلف الأسواق العربية، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين يوميًا، مع استمرار نمو الإيرادات والتذاكر بوتيرة متصاعدة منذ انطلاقه في دور السينما.

ويُعزز هذا الأداء المكانة التي حققها الفيلم منذ طرحه، بعدما واصل استقطاب الجمهور في مختلف الأسواق العربية، وحافظ على معدلات نمو متصاعدة في المشاهدة، ليصبح الأعلى مبيعًا في العالم العربي.

مقالات مشابهة

  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • فرق توقيت!!
  • «مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
  • الفنان صلاح الدالي: كواليس العمل مع يسرا ممتعة
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • قصر الشباب والأطفال يجهز صالة السينما لمتابعة مباريات كأس العالم 2026 مجاناً
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما