محطة التسمين بجنوب بورسعيد تستقبل 300 رأس ماشية استعدادًا لشهر رمضان
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
استقبل مشروع تربية الماشية بمحافظة بورسعيد عدد 300 رأس ماشية من عجول التسمين ذات المواصفات العالية والسلالات مرتفعة الإنتاج كمرحلة أولى.
يأتي ذلك في إطار خطة المحافظة لتوفير احتياجات السوق المحلي من اللحوم الحمراء خلال شهر رمضان ومواسم الأعياد، بما يسهم في تحقيق الاستقرار بالأسواق وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
جاء ذلك في إطار استعدادات محافظة بورسعيد لاستقبال شهر رمضان المبارك، وحرص المحافظة على توفير اللحوم الحمراء الطازجة للمواطنين بأسعار مناسبة، وبناءً على توجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، وبمتابعة اللواء أركان حرب عمرو فكري السكرتير العام للمحافظة، وتحت إشراف الدكتور طارق فرانسيس مدير عام الطب البيطري ببورسعيد، وإدارة الدكتور أمير غريب، وبمشاركة فريق من المهندسين الزراعيين والفنيين.
محطة تسمين الماشية بجنوب بورسعيد تستقبل 300 رأس ماشيةويهدف مشروع تربية الماشية إلى توفير لحوم حمراء طازجة ذات جودة عالية وبأسعار تنافسية من خلال منافذ المشروع المنتشرة بالمحافظة، بالإضافة إلى توفير العجول الحية استعدادًا لموسم عيد الأضحى المبارك، دعمًا للمنظومة الغذائية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم
وأكدت محافظة بورسعيد استمرار جهودها في دعم المشروعات الإنتاجية وتعزيز الرقابة البيطرية لضمان سلامة وجودة المعروض من اللحوم، في إطار توجيهات محافظ بورسعيد لخدمة المواطنين وتحقيق الأمن الغذائي بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد مشروع تسمين الماشية محافظ بورسعيد شهر رمضان محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.