الثورة نت/وكالات قامت مؤسسة هند رجب (HRF) ، بالتعاون مع المحامين الكنديين من أجل حقوق الإنسان الدولية ، بإبلاغ السلطات الكندية بشأن مخاوف جدية بشأن قبول غاي هوشمان ، وهو جندي قتالي إسرائيلي سابق، وممثل كوميدي، ومنشئ محتوى عبر الإنترنت، من المقرر أن يقدم عرضًا في تورنتو في 19 يناير 2026 . وقالت هند رجب، مساء الجمعة،في تدوينة على منصة “إكس” إنها ومنظمة القانون الدولي لحقوق الإنسان (CLAIHR) ستقدمان شكوى جنائية خلال الأيام القادمة ، استناداً إلى أنشطة السيد هوشمان وتصريحاته العلنية وارتباطه الموثق بالدعاية العسكرية والتحريض المرتبط بحرب “إسرائيل” على غزة.

وبرز غاي هوشمان خلال حرب “إسرائيل” على غزة من خلال تحالفه الوثيق مع الجيش الإسرائيلي. وقد صرّح هوشمان، وهو جندي سابق في جيش الدفاع الإسرائيلي، علنًا بأنه سعى بعد 7 أكتوبر 2023 إلى الانضمام مجددًا إلى كتيبته كجندي احتياطي، لكن طلبه قوبل بالرفض. بعد ذلك، بدأ بإنتاج ونشر مقاطع فيديو تُظهر جنودًا إسرائيليين، تم تصوير العديد منها في مواقع عسكرية ونشرها عبر الإنترنت. أدت هذه الأنشطة إلى تجنيده في منصب مرتبط بوحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ، وهو منصب غير مألوف لفنان مدني في هذا المنصب، ظهر هوشمان مرتديًا الزي العسكري ونشر رسائل تمجد الدمار في غزة، وتروج لروايات الانتقام، وتساهم في تطبيع جرائم الحرب . وأضافت المؤسسة أنه إلى جانب هذه الأنشطة الإعلامية، انخرط هوشمان في مناصرة سياسية علنية ، شملت الترويج العلني والمشاركة في عمليات منع وصول شاحنات المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة. ووصف هذه المساعدات بأنها “أسلحة لأعدائنا” وشجع الآخرين على المشاركة. كما أنتج محتوى لمبادرات مناصرة سياسية معروفة بترويجها لسياسات عدوانية تجاه الفلسطينيين وروايات انتقامية. ورغم تقديمه نفسه دوليًا كفنان كوميدي، إلا أن الكثير من محتواه الأخير تجاوز السخرية، مستخدمًا الفكاهة لنزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين ، ولتطبيع العقاب الجماعي. وأوضحت المنظمة أنه استناداً إلى الأدلة المتراكمة، تقدم المنظمة والمحامون الكنديون لحقوق الإنسان الدولية شكوى جنائية في غضون يوم أو يومين ، مصحوبة بمواد وثائقية تشمل مقاطع فيديو وبيانات عامة ووثائق مفتوحة المصدر. ستتناول هذه الشكوى المسؤولية الجنائية ، بشكل منفصل عن أهلية الهجرة، وستطلب من السلطات الكندية تقييم الانتهاكات المحتملة للقانون الكندي والدولي. وأكدت أن مؤسسة هند رجب وشركاؤها مجدداً أن حرية التعبير لا يمكن استخدامها كغطاء للدعاية العسكرية أو التحريض على العنف أو تطبيع الجرائم الدولية الخطيرة . وأشارت إلى أن إبلاغ السلطات بشأن مقبولية الأدلة خطوة أولى. ويجب أن تتبع ذلك المساءلة الجنائية حيثما تستدعي الأدلة ذلك. ولفتت إلى أن مؤسسة حقوق الإنسان ستواصل العمل مع شركائها لضمان عدم تحول كندا إلى منصة للتحريض أو ملاذ للإفلات من العقاب.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: هند رجب

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • وفاة جندي وإصابة اثنين إثر انقلاب طقم أمني خلال مطاردة وسط تعز
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول