الأرصاد تتوقع أجواء متقلبة وتحذر من صقيع وبرودة شديدة ليلاً
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر أن تشهد المناطق الساحلية والقريبة منها، اليوم السبت، أجواءً مستقرة تتراوح بين الصحو والغائم جزئياً، مع طقس معتدل الحرارة بشكل عام، واحتمال هطول أمطار خفيفة ومتفرقة على أرخبيل سقطرى والسواحل الجنوبية والجنوبية الغربية والمناطق المحاذية لها.
وأوضح المركز أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقساً جافاً ومعتدلاً خلال النهار، على أن تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ ليلاً وفي ساعات الصباح الباكر، حيث يكون الطقس بارداً جداً إلى شديد البرودة، مع أجواء تتراوح بين الصحو والغائم جزئياً، واحتمال تشكّل الضباب والصقيع في بعض المناطق المرتفعة.
وفي المناطق الصحراوية والهضبية، توقّع المركز أن يسود طقس صحو وجاف، ومعتدل نهاراً، بينما يتحول إلى بارد أو شديد البرودة خلال الليل والصباح الباكر، مع رياح معتدلة السرعة.
وبحسب النشرة الجوية، من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة العظمى والصغرى في المناطق الساحلية والقريبة منها على النحو التالي: عدن (28 / 23)، المكلا (27 / 24)، الحديدة (29 / 23)، سقطرى (29 / 19)، المخا (28 / 25)، الغيضة (27 / 17)، زنجبار (29 / 23)، لحج (28 / 22).
وفي المناطق الصحراوية والهضبية: سيئون (28 / 12)، مأرب (26 / 12)، عتق (28 / 13)، بيحان (25 / 15).
أما المرتفعات الجبلية فستسجل: صنعاء (25 / 04)، تعز (26 / 12)، ذمار (24 / 03)، الضالع (24 / 13)، إب (25 / 09)، البيضاء (24 / 04).
ودعا المركز المواطنين، خصوصاً كبار السن والأطفال في المناطق الجبلية والصحراوية، إلى أخذ الاحتياطات اللازمة جراء الانخفاض الكبير في درجات الحرارة خلال الليل والصباح الباكر. كما حذّر المزارعين ومربي المواشي والنحالين من تأثيرات البرودة الشديدة وتكوّن الصقيع في المرتفعات الجبلية، مشدداً على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية.
وفي النشرة البحرية، توقّع المركز أن تكون حالة البحر خفيفة الموج على سواحل المهرة وحضرموت، وخفيفة إلى معتدلة على سواحل شبوة والسواحل الغربية، فيما تكون معتدلة الموج على سواحل أبين وعدن وباب المندب وأرخبيل سقطرى. كما ستكون حالة البحر في خليج عدن خفيفة إلى معتدلة الموج، وفي بحر العرب والبحر الأحمر معتدلة الموج.
وحذّر المركز الصيادين ومرتادي البحر في السواحل الجنوبية والجنوبية الغربية وباب المندب وجزيرة ميّون ومحيط أرخبيل سقطرى، إضافة إلى المياه الإقليمية غرب خليج عدن والبحر الأحمر، من اضطراب البحر، داعياً الجميع إلى توخي الحيطة والحذر.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: فی المناطق
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، منذ قليل، أن المباحثات بين لبنان وإسرائيل بواشنطن جرت في أجواء إيجابية، موضحة أن الإدارة الأمريكية تدعم استمرار وجود إسرائيل بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.