الصحة تحذر من ترند «الماء المغلي لإثبات الصداقة»: خطورة صحية جسيمة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
حذّرت وزارة الصحة والسكان، من ممارسات خطرة جرى تداولها مؤخرًا عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، تتمثل في قيام بعض الأفراد بسكب مياه أو مشروبات ساخنة (مغلية) على اليد، سواء بدافع التحدي أو المزاح أو ما يُسمى بإثبات القوة أو الصداقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبد الغفار، إن الوزارة تابعت انتشار مقاطع مصورة تظهر هذه السلوكيات غير الآمنة، مؤكدًا أنها تمثل خطورة صحية جسيمة، وقد تؤدي إلى الإصابة بحروق حرارية متفاوتة الشدة، تصل في بعض الحالات إلى حروق عميقة من الدرجتين الثانية والثالثة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن هذه الحروق قد يترتب عليها مضاعفات خطيرة، من بينها تلف دائم في الجلد والأنسجة، وتشوهات وآثار حروق مستديمة، فضلًا عن الحاجة إلى فترات علاج وتأهيل طويلة، قد تستلزم في بعض الحالات تدخلات طبية متقدمة.
وشددت وزارة الصحة والسكان على أن الانسياق وراء مثل هذه التحديات أو السلوكيات غير الآمنة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي قد يترتب عليه أذى بالغ للنفس أو للآخرين، مؤكدة أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تُعد معيارًا للشجاعة أو وسيلة لإثبات القوة.
وأهابت الوزارة بالمواطنين، لا سيما فئة الشباب، بضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية، والالتزام بالسلوكيات الآمنة التي تحافظ على السلامة الجسدية والنفسية، مع الامتناع التام عن تداول أو الترويج لأي محتوى يحض على إيذاء النفس أو تعريض الآخرين للخطر.
صحة الفيوم تبدأ تنفيذ حملة «365 يوم سلامة» لحماية المرضى ورفع جودة الخدمة
«بلاش الأكل برا البيت نهائيًا».. حسام موافي يحذر من تناول الوجبات الجاهزة
البابا تواضروس يجرى عملية جراحية ناجحة في النمسا بإحدى الكليتين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة السوشيال ميديا
إقرأ أيضاً:
ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشهد العالم في السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في الإقبال على الأطعمة والمشروبات الغنية بالبروتين، في موجة غذائية يطلق عليها مؤثرو اللياقة البدنية اسم "تعظيم البروتين".
وانتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع، بعد أن كان يقتصر سابقًا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح اليوم مكونًا يُضاف إلى منتجات غذائية متنوعة مثل خلطات الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وحتى عجينة الكوكيز.
لكن هذا التوسع السريع في الاستخدام، مدفوعًا برغبة المستهلكين في بناء العضلات والشعور بالشبع والمساعدة في إنقاص الوزن، وضع ضغوطًا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وتشير تقارير حديثة إلى أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركز بروتين مصل اللبن عالي البروتين بأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات من المصنعين لمواكبة الطلب.
وأدى هذا الوضع إلى تغيرات في الصناعة، إذ أوقفت بعض الشركات إنتاج منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى إعادة صياغة منتجاتها باستخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ورغم توفر هذه البدائل، فإنها لا تعطي دائمًا النتائج نفسها من حيث الطعم أو القوام، فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب إلى "نشارة الخشب".
ويعد بروتين مصل اللبن منتجًا ثانويًا لصناعة الجبن، وليس محصولًا يمكن زراعته مباشرة، فعند تصنيع الجبن يُفصل الحليب إلى خثرة تُستخدم في الجبن، ومصل سائل يُجفف لاحقًا لإنتاج مسحوق البروتين.
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه، وهي عملية بطيئة ومعقدة.
وقال مسؤولون في قطاع الألبان إن الشركات باتت تنظر إلى نفسها بشكل متزايد باعتبارها "شركات بروتين" أكثر من كونها شركات جبن، بسبب حجم الطلب غير المسبوق.
كما أصبحت المنافسة على شراء الكميات المتاحة أكثر شدة، إذ لم يعد الموردون يعرضون المنتج بسهولة كما في السابق، بل بات المشترون بحاجة إلى علاقات مسبقة للحصول على الإمدادات.
بروتين مصل اللبنوفي المقابل، بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية، رغم فائدتها، تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشكلات هضمية لدى بعض الأشخاص، كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل أبطأ ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعتبر مصل اللبن بروتينًا كاملًا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتم امتصاصه بسرعة، وهو ما جعله الخيار المفضل للرياضيين بعد التمرين.
وتتوقع تقارير سوقية أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعًا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
وفي ظل هذه التطورات، يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها، إذ قد يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح، مع توقع استمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والدجاج والسمك ولحم البقر قليل الدهن والفاصوليا والعدس والزبادي اليوناني.