وحدات من الجيش السوري تتجه لدخول دير حافر
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال خليل هملو، مراسل «القاهرة الإخبارية» من دمشق، إن وحدات من الجيش العربي السوري دخلت، قبل حوالي ربع ساعة من الآن، باتجاه المعبر الذي يفصل بين قرية حميمه ومدينة دير حافر، تمهيدًا لدخول الوحدات العسكرية السورية إلى المدينة، موضحًا أن هذه الوحدات تضم مدرعات ودبابات وناقلات جند ومصفحات وآليات عسكرية أخرى، مضيفًا: «حتى هذه اللحظة لم ترد أي معلومات من داخل مدينة دير حافر، في ظل انقطاع الاتصالات داخلها».
وشدد «هملو»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن القرى المحيطة أفادت بعدم وجود أي تحركات لعناصر «قسد» للخروج من مدينة دير حافر، وهو ما كان قد أعلنه قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي مساء أمس، موضحًا أن القوات التابعة للجيش السوري دعت الأهالي، قبل حوالي ساعة من الآن، إلى عدم التوجه إلى منطقة العمليات، التي تضم منطقتي دير حافر ومسكنة، في ظل قيام عناصر تنظيم «قسد» بزرع ألغام خلال الأيام الماضية، إلى جانب مخاوف من وجود تفخيخ وتلغيم للمباني وكافة المراكز داخل المدينتين.
الجيش السوريوأشار إلى أن الجيش السوري طالب الأهالي بعدم العودة إلى مناطقهم حتى صدور تعليمات رسمية بذلك، حفاظًا على سلامتهم، كاشفًا عن المعطيات التي أدت إلى هذه التطورات، قائلًا إن مصادر من داخل «قسد» أفادت بوصول وفد من التحالف الدولي ظهر أمس إلى مدينة دير حافر، برفقة قيادات كردية، في محاولة لإقناع عناصر حزب العمال الكردستاني بالانسحاب من المدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوريا دبابات دير حافر بوابة الوفد قسد مدینة دیر حافر
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة