لحظة حاسمة.. هل تتجه قوى في الاطار الى المعارضة ويمضي المالكي بتشكيل الحكومة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
17 يناير، 2026
بغداد/المسلة: يشهد الإطار التنسيقي الشيعي في العراق تباينات ملحوظة حول ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، حيث يبرز رفض غير مباشر من تيار الحكمة بقيادة عمار الحكيم وحركة عصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي، مقابل دعم متزايد من أطراف أخرى داخل التحالف.
ويبرز هذا التباين داخل الإطار تحديات التوافق الشيعي في مرحلة ما بعد الانتخابات، حيث يعتمد نجاح المالكي على حل الإشكالات مع الحكيم والخزعلي، وسط الحاجة الى دعم دولي يركز على الاستقرار السياسي في العراق.
ومن الواضح ان خطوة رئيس الحكومة محمد السوداني في فسح المجال امام المالكي بالترشح،- ووصفت بانها تفضيل للمصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية-، لم تفتح كل ابواب الاطار أمام المالكي.
يؤكد عباس الموسوي، مستشار ائتلاف دولة القانون، أن قيادات الإطار تعمل جماعياً على تهدئة التوترات داخل الساحة الشيعية، مدفوعة بمصالح أخلاقية وشرعية وسياسية، مشدداً على عدم وجود تحالف بين دولة القانون وائتلاف الإعمار.
ويضيف الموسوي أن مواقف داعمة وصلت من معظم قادة الإطار لترشيح المالكي، باستثناء الحكيم والخزعلي اللذين لم يعلنا موقفاً واضحاً بعد، بينما أبدى المتحدث الرسمي لمنظمة بدر دعماً صريحاً.
من جانبه، يوضح حسن فدعم، القيادي في تيار الحكمة الوطني، أن عمار الحكيم لم يرفض أو يقبل ترشيح المالكي حتى الآن، معتبراً تنازل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن منصبه مفاجئاً وغير متوقع.
ويبرز فدعم أن قادة الإطار لم يصدر عنهم موقف نهائي بشأن الترشيح، مما دفع إلى تأجيل الإعلان الرسمي، مع طرح خيار الذهاب إلى المعارضة من قبل بعض الأطراف في تيار الحكمة، في حين رفض المالكي اقتراحاً بالانسحاب من السباق.
في سياق متصل، تكشف النائبة حنان الفتلاوي عن ائتلاف الإعمار والتنمية أن تحالفات مثل الأساس وتصميم وبدر انضمت إلى حلف السوداني والمالكي، مما قد يرفع عدد النواب الداعمين إلى 140، محقاً تقدماً أسرع مما حققه الإطار في اجتماعاته السابقة.
وتلفت الفتلاوي إلى أن أحد قادة الإطار طلب من السوداني جلب رئيس وزراء ضعيف، لكن إيجابيات المالكي تفوق سلبياته، معتبرة أنه البديل الوحيد عن نفسه، مع استمرار الرسائل الدولية الإيجابية تجاه ترشيحه دون أي سلبيات ملحوظة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تندد بهجمات الحوثيين على ناقلات النفط وتصفها بأنها "انتهاك خطير"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت المملكة المتحدة بشدة الهجمات التي شنها الحوثيين على السفن السعودية، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية: "إن هذه الأعمال المتهورة تعرض الأرواح للخطر، وتسبب كارثة بيئية، وتهدد الاستقرار الإقليمي، في انتهاك خطير للقانون الدولي".
وأضافت الخارجية البريطانية في منشور على منصة إكس": "نحن نتضامن مع المملكة العربية السعودية ونحث الحوثيين على التوقف".
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن إيران نقلت قادة من الحرس الثوري الإيراني ومعدات صاروخية إلى الحوثيين في اليمن.
ووفقًا لأربعة مصادر، نقلت إيران هذا الشهر قادة من الحرس الثوري الإيراني ومستشارين عسكريين ومعدات صاروخية وطائرات مسيرة إلى اليمن، في خطوة تشير إلى سعي طهران لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين على تهديد الملاحة في البحر الأحمر.
وتقول أربعة مصادر مطلعة على الأمر لوكالة رويترز، من بينها مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني إقليمي، إن إيران نقلت أفرادًا من الحرس الثوري الإيراني ومعدات عسكرية على متن رحلة جوية من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، وهو تطور لم يُنشر سابقًا.
وأبلغ المصدران الإيرانيان وكالة رويترز أن ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري الإيراني، بينهم قادة كبار، كانوا على متن رحلة شركة ماهان للطيران.